تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


مخاوف من مقتل مئتين بقوارب لاجئين قبالة السواحل الإيطالية




روما - أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء أن هناك مخاوف من أن يكون أكثر من 330 مهاجرا قد لقوا حتفهم ،عقب وقوع سلسلة هى من أخطر الحوادث في البحر المتوسط منذ بداية العام .


  


ومنذ الأحد الماضي ، واجهت نحو أربع سفن ، تقل مئات المهاجرين ، صعوبات ،بالإضافة إلى الطقس السيئ بين ساحل ليبيا وجزيرة لامبيدوسا ، الواقعة جنوب إيطاليا .

وقالت المتحدثة باسم المفوضية كارلوتا سامي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن تسعة من الناجين وصلوا لامبيدوسا اليوم ، بعد يومين من إنقاذهم من قاربين . وقد قالوا للسلطات إن 203 آخرين لقوا حتفهم .

وكتبت سامي على صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي " لقد نجا تسعة أشخاص ،وهم بخير بعدما أمضوا أربعة أيام في البحر . وقد غرق الـ203 الآخرين ". وقالت في تغريدة أخرى إن أصغر الضحايا صبي / 12 عاما/.

وقال الناجون- الذين تردد أنهم من إفريقيا جنوب الصحراء ، وفي حالة صحية جيدة بعدما اضطروا لمواجهة الأمواج العاتية بدون طعام أو مياه - للسلطات إنه يوجد هناك قارب رابع مفقود .

وكتبت سامي على صفحتها بتويتر " لا نعلم ماذا حدث للذين كانوا على متن القارب " ،مضيفة " هناك ما لايقل عن 100 مهاجر ولاجئ مفقودين ".

وجددت المنظمات الحقوقية دعواتها للاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز مهام البحث والإنقاذ في البحر المتوسط ، التي تم تقليصها نهاية العام الماضي ، على الرغم من الانتقادات الواسعة من قبل النشطاء .

وكتب مفوض حقوق الإنسان بالمجلس الأوروبي نيلز موزنيكس على صفحته على تويتر " وقوع كارثة أخرى كان يمكن تجنبها في البحر المتوسط . الاتحاد الأوروبي في حاجة لتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ فعالة .مهمة تريتون لا تفى هذه الحاجة".

ويشار إلى أن مهمة تريتون تديرها وكالة فرونتيكس ، المعنية بمراقبة حدود الاتحاد الأوروبي . وقد حلت هذه المهمة محل المهمة الإيطالية " ماري نوستروم " التي كانت أوسع نطاقا ،ولكها الغيت ولم تعد قائمة لأن سلطات روما قالت إنها لا تستطيع تحمل تكاليف المهمة التي تبلغ 9 مليون يورو شهريا ( 10 مليون دولار) بمفردها .

وكانت قد بدأ العمل بمهمة ماري نوستروم في تشرين أول/اكتوبر 2013 ، عقب وقوع حادثين بحريين بالقرب من لامبيدوسا وقبالة مالطا أوديا بحياة 500 شخص على الاقل . وعلى مدار 12 شهرا ، أنقذت المهمة أكثر من 100 ألف مهاجر في البحر ،وهو يمثل رقما قياسيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الهجرة تمثل قضية حساسة في أوروبا ، خاصة عقب هجوم المتطرفين الذي وقع في باريس الشهر الماضي ، ودفع الأحزاب اليمينية إلى الدعوة لإلغاء منطقة الشنجن للتنقل الحر عبر حدود أوروبا ،كما قالوا إن الإرهابيين يمكنهم الاختباء بين المهاجرين من إفريقيا .

د ب ا
الاربعاء 11 فبراير 2015