تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


مديونية التليفزيون 13 مليار جنيه لكن لا نية لتسريح أي موظف




القاهرة - أكد وزير الإعلام المصري أسامة هيكل أنه لا توجد نية لتسريح أي موظف يعمل في الإذاعة والتليفزيون وذلك رغم أن الجهاز يضم 43 ألف عامل، في حين أن حاجة العمل لا تحتاج إلى لثمانية آلاف فقط.


 مديونية التليفزيون 13 مليار جنيه لكن لا نية لتسريح أي موظف
وقال هيكل في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الخميس: "ما نحاول عمله حاليا هو تعظيم الاستفادة من كل الموجودين.. وأغلقنا الباب أمام عمالة جديدة في مبنى الإذاعة والتليفزيون في مرحلة زمنية محددة ، لأن هذا لا يمكن تطبيقه لفترة طويلة، وندرس أيضا وضع المستشارين الذين وصلوا إلى سن المعاش".

وتحدث هيكل عن مديونية التليفزيون ، فقال:"المديونية وصلت إلى 5ر13 مليار جنيه مصري حتى هذه الساعة ، وهذه المديونية لا بد من إيجاد حل لها ، ومعروف أن أصل الدين 6 مليارات وفوائده 5ر7% ، ولو انتظرنا إلى العام القادم فسوف يصل المبلغ إلى 5ر14 مليار ، وبالتالي عندما تسلمت العمل أرسلت خطابا لرئيس الحكومة ذكرت فيه هذا الوضع المالي ، والحل هو إسقاط الديون لأنها ذهبت في عمل بنية أساسية".

وحول رأيه فيما يحدث في ميدان التحرير الآن ، قال هيكل :"ما يحدث اليوم ليس هو ما حدث خلال أيام من 25 كانون ثان/يناير وحتى يوم 18 شباط/فبراير ، وهو الذي شهد دخول يوسف القرضاوي إلى الميدان وبدأت تركيبة الميدان تتغير ، فتارة نرى تيارا دينيا وانشقت منه حركات كثيرة ، وبعد ما كان الميدان يحمل سمات وحدة المصرين ضد النظام برزت الخلافات والانقسامات وأصبح الميدان مكانا للتفريق".

وعماإذا كان سيأخذ في الاعتبار ما أثاره البعض من الاستفادة من بيع التليفزيون المصري للمحاكمات خصوصا أن البعض قال إن هيكل أهدر نحو ملياري جنيه مكسب من هذا الحدث ، قال :"ما توصلت إليه هو تحصيل رسوم استغلال معدات التليفزيون المصري ، وقلت إن من ينقل الحدث باللوجو الخاص بالتليفزيون المصري مرحب به من دون رسوم ، ومن يرغب في ان ينقلها منا من دون إشارة لنا، فيجب أن يدفع رسوم التكلفة والنقل ، عبر أجهزتي ، لأني وضعت في مكان المحاكمة نحو 11 كاميرا وسيارة بث إذاعي خارجية وتجهيزات عالية المستوى تليق بهذا الحدث العالمي والدقة في الوقت نفسه".

وأضاف :"لكي أبيع سلعة، لا بد أن أكون قد دفعت ثمنها وهي ملكي بذلك ، أما المحاكمات فهي ليست ملكا لي حتى أقوم ببيعها".

د ب ا
الجمعة 12 أغسطس 2011