وقالت جماعة "المجتمعات الحدودية المناهضة لبريكست" إنها نظمت الاحتجاج لحث الحكومة البريطانية على احترام تصويت الأغلبية في إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء يوم 23 حزيران/يونيو الماضي.
وصوت ستة وخمسون في المئة من ناخبي إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، مقارنة مع 48 في المئة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وذكرت الجماعة أن انفصال بريطانيا عن التكتل قد يضر باقتصاد الجانبين من خلال إقامة "حدود مادية" بنقاط تفتيش جمركي، وإغلاق بعض الطرق عبر الحدود بين عضو الاتحاد الأوروبي إيرلندا، وإيرلندا الشمالية التي ستكون خارج الاتحاد.
وادعت أنها تمثل "الأشخاص من جميع القطاعات - الأعمال والمجتمع، والزراعة - وكذلك الأفراد الذين توحدوا معا بدافع القلق من ألا يتم احترام تصويت إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد".
وأضافت الجماعة "إننا قلقون حقا بشأن التأثير المدمر الذي سينطوي عليه انفصال بريطانيا، على هذه المنطقة، ونريد أن نتأكد من أن يتم سماع أصواتنا عندما يتم اتخاذ القرارات في دبلن ولندن وبروكسل".
وتسمح اتفاقية "منطقة السفر المشتركة" الحالية للمواطنين الأيرلنديين والبريطانيين بالسفر بين البلدين بدون جواز سفر، وتمنح حقوق تصويت متبادلة في البلدين.
وأثار العديد من السياسيين مخاوف من أن خروج بريطانيا من الاتحاد يمكن أن يعرض الاتفاق للخطر.
ويوم الثلاثاء الماضي، عقدت المحكمة العليا في إيرلندا الشمالية جلسة استماع لطعن قانوني على حق الحكومة البريطانية في بدء مفاوضات الانفصال دون تصويت في كل من البرلمان الوطني والمجلس الإقليمي.
وصوت ستة وخمسون في المئة من ناخبي إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، مقارنة مع 48 في المئة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وذكرت الجماعة أن انفصال بريطانيا عن التكتل قد يضر باقتصاد الجانبين من خلال إقامة "حدود مادية" بنقاط تفتيش جمركي، وإغلاق بعض الطرق عبر الحدود بين عضو الاتحاد الأوروبي إيرلندا، وإيرلندا الشمالية التي ستكون خارج الاتحاد.
وادعت أنها تمثل "الأشخاص من جميع القطاعات - الأعمال والمجتمع، والزراعة - وكذلك الأفراد الذين توحدوا معا بدافع القلق من ألا يتم احترام تصويت إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد".
وأضافت الجماعة "إننا قلقون حقا بشأن التأثير المدمر الذي سينطوي عليه انفصال بريطانيا، على هذه المنطقة، ونريد أن نتأكد من أن يتم سماع أصواتنا عندما يتم اتخاذ القرارات في دبلن ولندن وبروكسل".
وتسمح اتفاقية "منطقة السفر المشتركة" الحالية للمواطنين الأيرلنديين والبريطانيين بالسفر بين البلدين بدون جواز سفر، وتمنح حقوق تصويت متبادلة في البلدين.
وأثار العديد من السياسيين مخاوف من أن خروج بريطانيا من الاتحاد يمكن أن يعرض الاتفاق للخطر.
ويوم الثلاثاء الماضي، عقدت المحكمة العليا في إيرلندا الشمالية جلسة استماع لطعن قانوني على حق الحكومة البريطانية في بدء مفاوضات الانفصال دون تصويت في كل من البرلمان الوطني والمجلس الإقليمي.


الصفحات
سياسة









