وكان يوسف نادرخاني /32 عاما/ارتد عن الإسلام للمسيحية عام 1998 وصار قسا لمجتمع بروتستانتي صغير في محافظة كيلان شمال بحر قزوين.
واعتقل نادرخاني بعد 11 عاما من ارتداده عن الإسلام،لأنه لم يرجع عن اعتناق المسيحية وهو الشرط الوحيد الذي قد يعفيه من عقوبة الردة ، فحكم عليه بالإعدام.
ورفضت المحكمة العليا ، التي يجب أن تصادق على أحكام الإعدام قبل تنفيذها ،عقوبة الإعدام التي قررتها المحكمة الجزئية في كيلان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) عن مصادر مسؤولة لم تكشف عن هويتها القول إن الاتهامات التي يحاكم القس بسببها ليست ذات طبيعة دينية،بل قالوا إنه ارتكب جرائم أخرى مثل "عمليات اغتصاب وابتزاز متكررة" بالإضافة إلى مخالفات أمنية.
وقال محمد علي دادكاه ممثل الدفاع عن نادرخاني إن الاتهامات الموجهة لموكله تدور فقط حزل تهمة الردة،وإنه يشعر بالتفاؤل حيال احتمال إلغاء الحكم.
وأدانت دول غربية عدة العقوبة،وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الجمعة عن قلقها من أن "يواجه(نادرخاني) الإعدام لاتهامه بالردة لأنه رفض التنصل من عقيدته".
وقالت كلينتون :"رغم تصريحات المرشد الإيراني الأعلى والرئيس (الإيراني) التي يعلنون فيها دعمهم لحقوق وحريات المواطنين الإيرانيين وشعوب المنطقة،تواصل الحكومة حملتها على كل أشكال الانشقاق والاعتقاد والتجمع". تجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من الإيرانيين مسلمين شيعة،ولا يمثل المسلمون السنة والمسيحيون ومعظمهم من الأرمن واليهود والبهائيين سوى أقلية.
وتعترف إيران بجميع الأقليات الدينية على أرضها عدا طائفة البهائية.
واعتقل نادرخاني بعد 11 عاما من ارتداده عن الإسلام،لأنه لم يرجع عن اعتناق المسيحية وهو الشرط الوحيد الذي قد يعفيه من عقوبة الردة ، فحكم عليه بالإعدام.
ورفضت المحكمة العليا ، التي يجب أن تصادق على أحكام الإعدام قبل تنفيذها ،عقوبة الإعدام التي قررتها المحكمة الجزئية في كيلان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) عن مصادر مسؤولة لم تكشف عن هويتها القول إن الاتهامات التي يحاكم القس بسببها ليست ذات طبيعة دينية،بل قالوا إنه ارتكب جرائم أخرى مثل "عمليات اغتصاب وابتزاز متكررة" بالإضافة إلى مخالفات أمنية.
وقال محمد علي دادكاه ممثل الدفاع عن نادرخاني إن الاتهامات الموجهة لموكله تدور فقط حزل تهمة الردة،وإنه يشعر بالتفاؤل حيال احتمال إلغاء الحكم.
وأدانت دول غربية عدة العقوبة،وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الجمعة عن قلقها من أن "يواجه(نادرخاني) الإعدام لاتهامه بالردة لأنه رفض التنصل من عقيدته".
وقالت كلينتون :"رغم تصريحات المرشد الإيراني الأعلى والرئيس (الإيراني) التي يعلنون فيها دعمهم لحقوق وحريات المواطنين الإيرانيين وشعوب المنطقة،تواصل الحكومة حملتها على كل أشكال الانشقاق والاعتقاد والتجمع". تجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من الإيرانيين مسلمين شيعة،ولا يمثل المسلمون السنة والمسيحيون ومعظمهم من الأرمن واليهود والبهائيين سوى أقلية.
وتعترف إيران بجميع الأقليات الدينية على أرضها عدا طائفة البهائية.


الصفحات
سياسة








