وقال هؤلاء المسؤولون ان الجنرال الايراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس (وحدة النخبة في الحرس الثوري الايراني) زار العاصمة السورية خلال الشهر الجاري، معتبرين ان هذه الزيارة تمثل ابرز مؤشر على ان المساعدة الايرانية لسوريا تشمل معدات عسكرية.
واضاف احد هؤلاء المسؤولين طالبا عدم كشف اسمه "نحن متأكدون من انه (سليماني) التقى اعلى المرجعيات في الحكومة السورية بمن فيهم الرئيس الاسد".
وراى ان "هذا الامر مرتبط بدعم ايران لمحاولات الحكومة السورية قمع شعبها"، معتبرا ان واشنطن لديها اسبابها للاعتقاد بان ايران تزود القوات السورية بمعدات امنية واسلحة.
على صعيد آخر اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اجرى محادثات هاتفية الجمعة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تم خلالها التطرق الى الازمة في سوريا والبرنامج النووي الايراني.
ولفتت الرئاسة الاميركية في بيان الى ان الزعيمين "اتفقا على وجوب مواصلة الولايات المتحدة وتركيا دعم المطالب الديموقراطية للشعب السوري وادانة العمل الوحشي لنظام (الرئيس بشار) الاسد".
واعلنت تركيا التي تتشارك مع حليفتها السابقة سوريا بحدود برية طولها 910 كلم، مرات عدة ادانتها قمع الاحتجاجات ضد النظام السوري التي اودت باكثر من خمسة الاف قتيل بحسب الامم المتحدة. وطالب اردوغان مرارا، شأنه شأن اوباما، بتنحي الرئيس الاسد.
كما تطرق اوباما واردوغان الى البرنامج النووي الايراني و"الطريقة التي على ايران الالتزام من خلالها امام المجتمع الدولي في هذا الموضوع".
وتاتي هذه المحادثات الاولى بين الرجلين منذ مطلع العام الجاري، في جو من التوتر الشديد بين ايران والغربيين في وقت اعلنت طهران مطلع الاسبوع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقعها الجديد في فوردو (150 كلم جنوب غرب طهران).
واشار البيت الابيض ايضا الى ان اوباما واردوغان تحدثا كذلك عن العملية الانتقالية الديموقراطية في شمال افريقيا.
واضاف احد هؤلاء المسؤولين طالبا عدم كشف اسمه "نحن متأكدون من انه (سليماني) التقى اعلى المرجعيات في الحكومة السورية بمن فيهم الرئيس الاسد".
وراى ان "هذا الامر مرتبط بدعم ايران لمحاولات الحكومة السورية قمع شعبها"، معتبرا ان واشنطن لديها اسبابها للاعتقاد بان ايران تزود القوات السورية بمعدات امنية واسلحة.
على صعيد آخر اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اجرى محادثات هاتفية الجمعة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تم خلالها التطرق الى الازمة في سوريا والبرنامج النووي الايراني.
ولفتت الرئاسة الاميركية في بيان الى ان الزعيمين "اتفقا على وجوب مواصلة الولايات المتحدة وتركيا دعم المطالب الديموقراطية للشعب السوري وادانة العمل الوحشي لنظام (الرئيس بشار) الاسد".
واعلنت تركيا التي تتشارك مع حليفتها السابقة سوريا بحدود برية طولها 910 كلم، مرات عدة ادانتها قمع الاحتجاجات ضد النظام السوري التي اودت باكثر من خمسة الاف قتيل بحسب الامم المتحدة. وطالب اردوغان مرارا، شأنه شأن اوباما، بتنحي الرئيس الاسد.
كما تطرق اوباما واردوغان الى البرنامج النووي الايراني و"الطريقة التي على ايران الالتزام من خلالها امام المجتمع الدولي في هذا الموضوع".
وتاتي هذه المحادثات الاولى بين الرجلين منذ مطلع العام الجاري، في جو من التوتر الشديد بين ايران والغربيين في وقت اعلنت طهران مطلع الاسبوع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقعها الجديد في فوردو (150 كلم جنوب غرب طهران).
واشار البيت الابيض ايضا الى ان اوباما واردوغان تحدثا كذلك عن العملية الانتقالية الديموقراطية في شمال افريقيا.


الصفحات
سياسة








