وكانت كل امدادات الكهرباء التي تغطي مدينة جوهانسبرج بأسرها تنتج هنا في محطة اورلاندو للكهرباء التي بدأ تشغيلها مع نهاية الحرب العالمية الثانية وظلت تخدم حاضرة جنوب أفريقيا لأكثر من خمسين عاما قبل أن يتم اخراجها من الخدمة.
وتضم المحطة برجين للتبريد يعد احدهما يحمل اكبر رسم على لوحة جدارية في جنوب أفريقيا وهما من المعالم البارزة في سويتو وخلال السنوات الست السابقة تم تحويل المجمع الى مركز تجاري وترفيهي.
كما أن المبنى يعد أيضاً رمزا للتغيير الذي حدث في سويتو. ولايزال معظم الزوار يربطون المدينة بالفقر والجريمة حيث ينبغي تفادي أجزاء كثيرة منها في المساء ولا يزال هناك الكثير من المنازل من الأكواخ المعوجة لا تعد ولا تحصى ولا يوجد بها مياه جارية.
بيد ان هناك جانب آخر من سويتو التي جاء اسمها من الأحرف الأولى ل عبارة " مستوطنات الجنوب الغربي" حيث توجد الان مناطق للطبقة الوسطى تضم منازل جيدة الصيانة ياتي إليها السياح بأعداد متزايدة لرؤية المنطقة التي أصبح اسمها مرادفاً للصراع ضد " الفصل العنصرى".
هذا ولا تزال آثار " الفصل العنصرى" واضحة في سويتو وهو الاسم الذي تم منحه بصورة رسمية للبلدة الممتدة في عام 1963.
وجاءت انتفاضة سويتو في 16 حزيران / يونيو 1976 -عندما اندفعت جماعات المحتجين ضد سياسة الحكومة لتفرض التدريس باللغة الافريقية بدلا من الانجليزية- لتشهد اندفاع البلدة نحو العالمية.
وكان التلميذ هيكتور بيترسون هو اول شخص يلقى حتفه عندما فتحت الشرطة النار على الطلاب ولقي أكثر من 200 شخص حتفهم في اليوم الأول للانتفاضة التي كانت الدافع لفر ض العقوبات الاقتصادية والثقافية ضد نظام "الفصل النعصرى".
وقد تحول بيت رئيس جنوب أفريقيا الاسبق الزعيم نيلسون مانديلا في 8115 شارع فيلاكازي في سويتو إلى متحف حيث تم ترميم المسكن وإعادته الى حالته الاصلية في عام 2009 حيث لايزال يرى في الجدار الخارجي للمبنى اثار الفتحات الناتجة عن دخول طلقات الرصاص كما توجد بالداخل مجموعة من خطابات مانديلا وصوره ومتعلقاته الشخصية.
وفي حين يعيش مانديلا الان في جوهانسبرج فإن القس الجنوب افريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو لا يزال يعيش في منزله الاصلي في شارع فيلازاكي على بعد عجى أمتار فقط من منزل أيقونة النضال الوطني ولكن لسوء الحظ لايوجد ما يمكن رؤيته بسبب الجدار الكبير الذي يحيط بالمنزل.
كما يتجمع السياح أيضاً خارج مستشفى كريس هاني باراجوانث التي يعتبرها البعض أكبر مستشفى في العالم وأحد المعالم التي ينبغي مشاهدتها في اي جولة سياحية لسويتو.
وتضم المستشفى 3200 سرير و يعمل بها 6760 موظف وتعود شهرتها لأطبائها المتميزين الذين يقومون بمعالجة الطعنات والجروح الناتجة عن الطلقات النارية بشكل منتظم وهذا الجانب المظلم من سويتو ليس بعيدا على الإطلاق.
وتضم المحطة برجين للتبريد يعد احدهما يحمل اكبر رسم على لوحة جدارية في جنوب أفريقيا وهما من المعالم البارزة في سويتو وخلال السنوات الست السابقة تم تحويل المجمع الى مركز تجاري وترفيهي.
كما أن المبنى يعد أيضاً رمزا للتغيير الذي حدث في سويتو. ولايزال معظم الزوار يربطون المدينة بالفقر والجريمة حيث ينبغي تفادي أجزاء كثيرة منها في المساء ولا يزال هناك الكثير من المنازل من الأكواخ المعوجة لا تعد ولا تحصى ولا يوجد بها مياه جارية.
بيد ان هناك جانب آخر من سويتو التي جاء اسمها من الأحرف الأولى ل عبارة " مستوطنات الجنوب الغربي" حيث توجد الان مناطق للطبقة الوسطى تضم منازل جيدة الصيانة ياتي إليها السياح بأعداد متزايدة لرؤية المنطقة التي أصبح اسمها مرادفاً للصراع ضد " الفصل العنصرى".
هذا ولا تزال آثار " الفصل العنصرى" واضحة في سويتو وهو الاسم الذي تم منحه بصورة رسمية للبلدة الممتدة في عام 1963.
وجاءت انتفاضة سويتو في 16 حزيران / يونيو 1976 -عندما اندفعت جماعات المحتجين ضد سياسة الحكومة لتفرض التدريس باللغة الافريقية بدلا من الانجليزية- لتشهد اندفاع البلدة نحو العالمية.
وكان التلميذ هيكتور بيترسون هو اول شخص يلقى حتفه عندما فتحت الشرطة النار على الطلاب ولقي أكثر من 200 شخص حتفهم في اليوم الأول للانتفاضة التي كانت الدافع لفر ض العقوبات الاقتصادية والثقافية ضد نظام "الفصل النعصرى".
وقد تحول بيت رئيس جنوب أفريقيا الاسبق الزعيم نيلسون مانديلا في 8115 شارع فيلاكازي في سويتو إلى متحف حيث تم ترميم المسكن وإعادته الى حالته الاصلية في عام 2009 حيث لايزال يرى في الجدار الخارجي للمبنى اثار الفتحات الناتجة عن دخول طلقات الرصاص كما توجد بالداخل مجموعة من خطابات مانديلا وصوره ومتعلقاته الشخصية.
وفي حين يعيش مانديلا الان في جوهانسبرج فإن القس الجنوب افريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو لا يزال يعيش في منزله الاصلي في شارع فيلازاكي على بعد عجى أمتار فقط من منزل أيقونة النضال الوطني ولكن لسوء الحظ لايوجد ما يمكن رؤيته بسبب الجدار الكبير الذي يحيط بالمنزل.
كما يتجمع السياح أيضاً خارج مستشفى كريس هاني باراجوانث التي يعتبرها البعض أكبر مستشفى في العالم وأحد المعالم التي ينبغي مشاهدتها في اي جولة سياحية لسويتو.
وتضم المستشفى 3200 سرير و يعمل بها 6760 موظف وتعود شهرتها لأطبائها المتميزين الذين يقومون بمعالجة الطعنات والجروح الناتجة عن الطلقات النارية بشكل منتظم وهذا الجانب المظلم من سويتو ليس بعيدا على الإطلاق.


الصفحات
سياسة








