وقال الأسقف آيو أوريتساجافور ، رئيس الرابطة المسيحية النيجيرية ، بعد محادثات مع الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان إن الهجمات التي أعلنت جماعة "بوكو حرام" الإسلامية مسؤوليتها عنها هي بمثابة إعلان حرب على المسيحيين.
وأضاف:"إنها(الهجمات) تعتبر بمثابة حرب على المسيحيين ونيجيريا ككيان" ، مضيفا أن التفجيرات تتماشى مع عقيدة "الجهاد الإسلامي المستمر لسنوات ضد المجتمع المسيحي".
وحذر من أن المسيحيين في أنحاء البلاد "قد لا يجدون خيارا أمامهم سوى الرد بشكل مناسب إذا ما استمرت الهجمات ضد رجالنا وكنائسنا وممتلكاتنا".
من ناحية أخرى ، وردت تقارير بشأن وقوع هجوم بقنبلتين في فندق شمال شرقي البلاد. وقالت الشرطة إن 15 شخصا أصيبوا بجروح عندما انفجرت القنبلتان في وقت متأخر مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي).
في هذا الهجوم ، قام رجل مسلح بإلقاء قنبلة في صالة الاستقبال بالفندق وأخرى تحت سيارات في ساحة انتظار خارج المبنى.
وأعلنت جماعة "بوكو حرام" ، التي تريد تطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا ، مسؤوليتها عن الهجمات ، التي استهدفت كنائس في جوس وداماتورو ومادالا ، حيث لقي 32 شخصا حتفهم اثر انفجار قنبلة أمام كنيسة رومانية كاثوليكية. غير أن جماعة إسلامية قالت اليوم الخميس إن هذا الصراع المحتدم ليس بين المسلمين والمسيحيين في نيجيريا ، بل بين طائفة راديكالية وباقي الأمة.
ويذكر أن نيجيريا مقسمة جغرافيا بين منطقة جنوبية تقطنها أغلبية مسيحية وأخرى شمالية يغلب المسلمون عليها.
وقال الإمام الحاج عبد الفتاح أولوتسين من جمعية "أنصار الدين" للصحفيين المحليين إن "الإسلام لا يجيز المذابح والإبادة الجماعية والقتل".
وأضاف: "ينبغي أن نواصل التأكيد على حقيقة أنه ليس هناك دين يجيز قتل الأبرياء".
ووعد الرئيس جوناثان ، وهو مسيحي من جنوب البلاد ، بتعديل منظومة الأمن في أعقاب الهجمات.
وقال للصحفيين المحليين: "على المستوى الأمني ، نبذل قصارى جهدنا .. سنعيد الهيكلة وضبط الأمور ونتأكد من اختيارنا للعناصر القادرة على مواجهة التحديات الحالية".
ومن ناحية أخرى ، واصل المسيحيون فرارهم من بعض المدن الشمالية اليوم الخميس خوفا من الهجمات.
وذكر التليفزيون النيجيري أن نحو 90 ألف شخص يعتقد أنهم فروا بالفعل من بلدة بوتيسكوم شمال شرق البلاد وحدها.
ورغم عدم وجود حظر تجوال في المدن الشمالية ، إلا أن المطاعم والحانات والملاهي الليلية أغلقت أبوابها مبكرا ، حيث يخشى العديد من روادها الخروج بعد حلول الظلام.
وأضاف:"إنها(الهجمات) تعتبر بمثابة حرب على المسيحيين ونيجيريا ككيان" ، مضيفا أن التفجيرات تتماشى مع عقيدة "الجهاد الإسلامي المستمر لسنوات ضد المجتمع المسيحي".
وحذر من أن المسيحيين في أنحاء البلاد "قد لا يجدون خيارا أمامهم سوى الرد بشكل مناسب إذا ما استمرت الهجمات ضد رجالنا وكنائسنا وممتلكاتنا".
من ناحية أخرى ، وردت تقارير بشأن وقوع هجوم بقنبلتين في فندق شمال شرقي البلاد. وقالت الشرطة إن 15 شخصا أصيبوا بجروح عندما انفجرت القنبلتان في وقت متأخر مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي).
في هذا الهجوم ، قام رجل مسلح بإلقاء قنبلة في صالة الاستقبال بالفندق وأخرى تحت سيارات في ساحة انتظار خارج المبنى.
وأعلنت جماعة "بوكو حرام" ، التي تريد تطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا ، مسؤوليتها عن الهجمات ، التي استهدفت كنائس في جوس وداماتورو ومادالا ، حيث لقي 32 شخصا حتفهم اثر انفجار قنبلة أمام كنيسة رومانية كاثوليكية. غير أن جماعة إسلامية قالت اليوم الخميس إن هذا الصراع المحتدم ليس بين المسلمين والمسيحيين في نيجيريا ، بل بين طائفة راديكالية وباقي الأمة.
ويذكر أن نيجيريا مقسمة جغرافيا بين منطقة جنوبية تقطنها أغلبية مسيحية وأخرى شمالية يغلب المسلمون عليها.
وقال الإمام الحاج عبد الفتاح أولوتسين من جمعية "أنصار الدين" للصحفيين المحليين إن "الإسلام لا يجيز المذابح والإبادة الجماعية والقتل".
وأضاف: "ينبغي أن نواصل التأكيد على حقيقة أنه ليس هناك دين يجيز قتل الأبرياء".
ووعد الرئيس جوناثان ، وهو مسيحي من جنوب البلاد ، بتعديل منظومة الأمن في أعقاب الهجمات.
وقال للصحفيين المحليين: "على المستوى الأمني ، نبذل قصارى جهدنا .. سنعيد الهيكلة وضبط الأمور ونتأكد من اختيارنا للعناصر القادرة على مواجهة التحديات الحالية".
ومن ناحية أخرى ، واصل المسيحيون فرارهم من بعض المدن الشمالية اليوم الخميس خوفا من الهجمات.
وذكر التليفزيون النيجيري أن نحو 90 ألف شخص يعتقد أنهم فروا بالفعل من بلدة بوتيسكوم شمال شرق البلاد وحدها.
ورغم عدم وجود حظر تجوال في المدن الشمالية ، إلا أن المطاعم والحانات والملاهي الليلية أغلقت أبوابها مبكرا ، حيث يخشى العديد من روادها الخروج بعد حلول الظلام.


الصفحات
سياسة








