وانطلقت المسيرة التي شارك فيها متضامنون مع ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة، من أمام النادي الأهلي للألعاب الرياضية بحي الزمالك، وصولًا لدار الأوبرا بالحي ذاته.
ومن أبرز المشاركين في المسيرة وزير الطيران، شريف فتحي، ووزير الثقافة حلمي النمنم، ووزير السياحة يحيى راشد، والسفير الفرنسي لدى القاهرة أندريه باران، وممثلون عن جميع سفارات ضحايا الطائرة المنكوبة، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب والأزهر والكنيسة.
ووضع المشاركون في التأبين، الشموع وأكاليل الزهور أمام النصب التذكاري داخل الأوبرا تخليدًا لأرواح الضحايا.
وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضي تحطم طائرة شركة "مصر للطيران" المملوكة للدولة، عقب يوم من اختفائها في المجال الجوي المصري فوق البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.
وكان على متن الطائرة 66 شخصًا، هم 56 راكبًا، نصفهم تقريبًا من الأجانب، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن، فيما ذكرت "شركة مصر للطيران" (المالكة)، في بيان لها، أن الطائرة كانت تقل 30 مصرياً و15 فرنسياً إضافة إلى عراقيين، بريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.
و قد وافق مجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس، على التعاقد مع شركة عالمية متخصصة، لفك لغز الطائرة المنكوبة، عبر البحث عن الصندوقين الأسودين.
وتلزم القوانين الدولية المتفق عليها جميع الرحلات التجارية بحمل جهازي تسجيل معلومات خاصين بأداء الطائرة وظروف الرحلة أثناء الطيران، ويُعرف هذان الجهازان بـ"الصندوقين الأسودين"، وعليهما يعول كثيرون لفك لغز سقوط أو إسقاط أي طائرة منكوبة.
وحسب بيان لمجلس الوزراء المصري، اطلعت عليه "الأناضول" فإن "المجلس وافق فى اجتماعه اليوم برئاسة شريف إسماعيل، على التعاقد مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة فى مجال البحث البحرى وانتشال الحطام، (لم يذكر اسمها)، للمساعدة فى سرعة العثور على الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المصرية (التي سقطت في البحر المتوسط، الخميس الماضي، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة) وانتشالهما".
وأمس الأربعاء، نفت شركة "مصر للطيران"، الناقل الوطني المصري، والمشغلة للطائرة المنكوبة، استعانتها بشركات أجنبية في عمليات البحث عن صندوقي الطائرة.
وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضية، تحطم طائرة لشركة "مصر للطيران" من طراز "آيرباص A320"، عقب يوم من اختفائها في المجال الجوي المصري فوق البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.
وكان على متن الطائرة 66 شخصًا، بينهم 56 راكبًا، نصفهم تقريبًا من الأجانب، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن. ولم يُعثر على أي ناجين.
ومن أبرز المشاركين في المسيرة وزير الطيران، شريف فتحي، ووزير الثقافة حلمي النمنم، ووزير السياحة يحيى راشد، والسفير الفرنسي لدى القاهرة أندريه باران، وممثلون عن جميع سفارات ضحايا الطائرة المنكوبة، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب والأزهر والكنيسة.
ووضع المشاركون في التأبين، الشموع وأكاليل الزهور أمام النصب التذكاري داخل الأوبرا تخليدًا لأرواح الضحايا.
وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضي تحطم طائرة شركة "مصر للطيران" المملوكة للدولة، عقب يوم من اختفائها في المجال الجوي المصري فوق البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.
وكان على متن الطائرة 66 شخصًا، هم 56 راكبًا، نصفهم تقريبًا من الأجانب، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن، فيما ذكرت "شركة مصر للطيران" (المالكة)، في بيان لها، أن الطائرة كانت تقل 30 مصرياً و15 فرنسياً إضافة إلى عراقيين، بريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.
و قد وافق مجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس، على التعاقد مع شركة عالمية متخصصة، لفك لغز الطائرة المنكوبة، عبر البحث عن الصندوقين الأسودين.
وتلزم القوانين الدولية المتفق عليها جميع الرحلات التجارية بحمل جهازي تسجيل معلومات خاصين بأداء الطائرة وظروف الرحلة أثناء الطيران، ويُعرف هذان الجهازان بـ"الصندوقين الأسودين"، وعليهما يعول كثيرون لفك لغز سقوط أو إسقاط أي طائرة منكوبة.
وحسب بيان لمجلس الوزراء المصري، اطلعت عليه "الأناضول" فإن "المجلس وافق فى اجتماعه اليوم برئاسة شريف إسماعيل، على التعاقد مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة فى مجال البحث البحرى وانتشال الحطام، (لم يذكر اسمها)، للمساعدة فى سرعة العثور على الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المصرية (التي سقطت في البحر المتوسط، الخميس الماضي، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة) وانتشالهما".
وأمس الأربعاء، نفت شركة "مصر للطيران"، الناقل الوطني المصري، والمشغلة للطائرة المنكوبة، استعانتها بشركات أجنبية في عمليات البحث عن صندوقي الطائرة.
وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضية، تحطم طائرة لشركة "مصر للطيران" من طراز "آيرباص A320"، عقب يوم من اختفائها في المجال الجوي المصري فوق البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.
وكان على متن الطائرة 66 شخصًا، بينهم 56 راكبًا، نصفهم تقريبًا من الأجانب، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن. ولم يُعثر على أي ناجين.


الصفحات
سياسة









