وتأتي مسودة مشروع القرار بعدما خلص تحقيق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الحكومة السورية نفذت هجمات باستخدام غاز الكلور في ثلاث مناسبات منذ .2014
وقال ماثيو رايكروفت السفير البريطاني لدى الامم المتحدة إن بلاده وفرنسا يقدمان مشروع القرار "للتأكد من أن أعضاء النظام الذين شاركوا في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا سيواجهون العواقب".
وأشار فرانسوا ديلاتر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة إلى أنه إذا لم يتحرك مجلس الأمن بسرعة لمعاقبة مستخدمي الأسلحة الكيماوية، فسوف تكون "هناك علامة استفهام كبيرة حول مصداقية الامم المتحدة".
وعلى الرغم من النتائج التي توصل إليها محققون دوليون بتكليف من مجلس الأمن لتحديد مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيماوية في سورية، أحجمت روسيا عن الضغط من أجل محاسبة المسئولين.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين اليوم، الذي وصف في وقت سابق تقرير المحققين بأنه "غير مقنع"، إن بلاده لن تدعم "أي عمل" بشأن مشروع القرار.
وأضاف في تصريحات للصحفيين: "في هذه المرحلة، لا توجد مواد أو أدلة كافية لاتخاذ أي إجراء في هذا الصدد، وبالتالي اعتقد أنه في الواقع جهد في غير محله".
وقال ماثيو رايكروفت السفير البريطاني لدى الامم المتحدة إن بلاده وفرنسا يقدمان مشروع القرار "للتأكد من أن أعضاء النظام الذين شاركوا في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا سيواجهون العواقب".
وأشار فرانسوا ديلاتر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة إلى أنه إذا لم يتحرك مجلس الأمن بسرعة لمعاقبة مستخدمي الأسلحة الكيماوية، فسوف تكون "هناك علامة استفهام كبيرة حول مصداقية الامم المتحدة".
وعلى الرغم من النتائج التي توصل إليها محققون دوليون بتكليف من مجلس الأمن لتحديد مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيماوية في سورية، أحجمت روسيا عن الضغط من أجل محاسبة المسئولين.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين اليوم، الذي وصف في وقت سابق تقرير المحققين بأنه "غير مقنع"، إن بلاده لن تدعم "أي عمل" بشأن مشروع القرار.
وأضاف في تصريحات للصحفيين: "في هذه المرحلة، لا توجد مواد أو أدلة كافية لاتخاذ أي إجراء في هذا الصدد، وبالتالي اعتقد أنه في الواقع جهد في غير محله".


الصفحات
سياسة









