يذكر أن الأب جاك مراد، الكاهن الذي اختُطف في منطقة حمص في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، كان معروفاً ويحظى بتقدير في منطقة القريتين، حيث كان يعش في دير مار الياس، وكذلك بسبب أعمال القربى والحوار والصداقة تجاه المجتمع المحلي، في منطقة ذات غالبية كبيرة من المسلمين السنة
وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الاثنين، أضاف المصدر ذاته أن "الجهود تذهب سدى في الوقت الراهن على أية حال"، فـ"على ما يبدو أن الأشخاص أو المجموعات التي اختطفته لا تنتمي الى النسيج الإجتماعي والعرقي والديني في المنطقة"، وفق ذكره
ووفقا للمصدر، "فإن السرعة التي سقطت بها مدينة تدمر المجاورة للمنطقة، واختطاف الأب مراد الذي وقع بعد فترة وجيزة، يشير إلى وجود صلة بتنظيم (الدولة الإسلامية)"، وإنْ "تأكد هذا، فإنه لن يكون علامة مبشرة بخير، فالسلطات الإسلامية المحلية ليس لديها نفوذ على التنظيم"، مبينا أن "الإفتراضات المتداولة تقول إن بعض سكان المنطقة بدافع الكراهية الطائفية البحتة، قاموا بإختطافه لتسليمه أو بيعه من ثم لتنظيم (الدولة الإسلامية)"، حسب وصفه
وذكر المصدر أنه "على مدى العامين الماضيين، ومع اندلاع الحرب، تعمقت الدعاية الطائفية وبدأت الجماعات الجهادية بذم واحتقار غير المسلمين"، إلا أن "الأب جاك عاش التزاما مستمرا بالحوار والصلاة والمصالحة، وتعزيز العمل المشترك والتضامن بين الأسر من مختلف الأديان"، وقد "كان مثالا للخدمة الإنسانية بدون تسميات دينية أو عرقية، وكانت حياته مثالا لنزع فتيل الطائفية"، وفق قوله
وخلص المصدر الكنسي الى القول، إن "آمال الإفراج عنه اليوم لا تعتمد إلا على المجتمع المحلي والسلطات الإسلامية، من ذوي النوايا الحسنة"، لكن "سيكون ذلك صعبا، حيث لا توجد جسور مع تنظيم (الدولة الإسلامية)، لأنه كيان لا علاقة له بالمجتمع المحلي في الإقليم"، على حد تعبيره
وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الاثنين، أضاف المصدر ذاته أن "الجهود تذهب سدى في الوقت الراهن على أية حال"، فـ"على ما يبدو أن الأشخاص أو المجموعات التي اختطفته لا تنتمي الى النسيج الإجتماعي والعرقي والديني في المنطقة"، وفق ذكره
ووفقا للمصدر، "فإن السرعة التي سقطت بها مدينة تدمر المجاورة للمنطقة، واختطاف الأب مراد الذي وقع بعد فترة وجيزة، يشير إلى وجود صلة بتنظيم (الدولة الإسلامية)"، وإنْ "تأكد هذا، فإنه لن يكون علامة مبشرة بخير، فالسلطات الإسلامية المحلية ليس لديها نفوذ على التنظيم"، مبينا أن "الإفتراضات المتداولة تقول إن بعض سكان المنطقة بدافع الكراهية الطائفية البحتة، قاموا بإختطافه لتسليمه أو بيعه من ثم لتنظيم (الدولة الإسلامية)"، حسب وصفه
وذكر المصدر أنه "على مدى العامين الماضيين، ومع اندلاع الحرب، تعمقت الدعاية الطائفية وبدأت الجماعات الجهادية بذم واحتقار غير المسلمين"، إلا أن "الأب جاك عاش التزاما مستمرا بالحوار والصلاة والمصالحة، وتعزيز العمل المشترك والتضامن بين الأسر من مختلف الأديان"، وقد "كان مثالا للخدمة الإنسانية بدون تسميات دينية أو عرقية، وكانت حياته مثالا لنزع فتيل الطائفية"، وفق قوله
وخلص المصدر الكنسي الى القول، إن "آمال الإفراج عنه اليوم لا تعتمد إلا على المجتمع المحلي والسلطات الإسلامية، من ذوي النوايا الحسنة"، لكن "سيكون ذلك صعبا، حيث لا توجد جسور مع تنظيم (الدولة الإسلامية)، لأنه كيان لا علاقة له بالمجتمع المحلي في الإقليم"، على حد تعبيره


الصفحات
سياسة









