تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مصر تمنح تاشيرات اقامة مؤقتة ل 171 لاجيء سوري وفلسطيني غير شرعي




القاهرة - اعلنت وزارة الخارجية المصرية الثلاثاء انها منحت تأشيرات اقامة لمدة ثلاثة اشهر لمائة وواحد وسبعين لاجيء غير شرعي سوري وفلسطيني من مجموع مئتين وستة لاجيئين غير شرعيين محتجزين لديها.


مصر تمنح تاشيرات اقامة مؤقتة ل 171 لاجيء سوري
مصر تمنح تاشيرات اقامة مؤقتة ل 171 لاجيء سوري
  وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي في مؤتمر صحافي انه "حتى مساء امس كان موجودا فى مراكز الشرطة المصرية مائتين وستة من السوريين والفلسطينيين الذين دخلوا البلاد بتاشيرة سياحة بغرض العبور من الاراضى المصرية والهجرة غير الشرعية لدول اخرى، وهو امر مجرم بحكم القانون".
واضاف بدر انه "تم منح تأشيرات اقامة لمدة ثلاثة اشهر لمائة وواحد وسبعين من هؤلاء المحتجزين حيث تم مراعاة ان تكون الاولوية للأطفال والسيدات والرجال المرضى وكبار السن ذلك لتسوية أوضاعهم القانونية".
وتوزع اللاجئون المحتجزون على ثلاثة مدن في شمال البلاد وهي الاسكندرية والبحيرة وبورسعيد.
واشار بدر الى ان "السلطات المصرية تفحص اوراق الخمسة وثلاثين شخصا المتبقين بمراكز الشرطة ليتم منحهم تأشيرات اقامة".
ويقيم في مصر سبعمائة وخمسون الف سورى منهم ثلاثمائة وخمسة وعشرين الف قدموا بعد اندلاع الثورة السورية في اذار مارس العام 2011، من ضمنهم نحو ??? الف لاجىء مسجلين لدى المفوضية السامية لشئون اللاجئين.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، اتهمت منظمة هيومن رايتس واتش السلطات المصرية باعتقال اكثر من 1500 لاجئ سوري طوال اسابيع وحتى اشهر من بينهم 250 طفلا مع اهلهم قبل ترحيل اغلبيتهم.
وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان "اغلبية هؤلاء اوقفوا فيما كانوا يحاولون الهجرة الى اوروبا عبر المتوسط في زوارق بسيطة عبر دفع المال لمهربين".
وهو الاتهام الذي ردت عليه الخارجية المصرية حينها بالقول انه "لم يتم ترحيل لاجيء سوري من مصر ما لم يتم اثبات دخوله للبلاد عبر الهجرة غير الشرعية، وهو اجراء مخالف للقانون المصري".
واثر الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت، فرضت السلطات المصرية قيودا على دخول الفلسطينيين والسوريين الى اراضيها بطلب الحصول على تاشيرة دخول لاراضيها.
لكن القاهرة عادت واكدت انها بصدد الغاء طلبها في اقرب وقت ممكن مع استقرار الوضع الامني.
وقالت القاهرة ان القرار "استثنائي وظرفي ومؤقت، ومن المتوقع الغائه مع استقرار الوضع الامني".

ا ف ب
الاربعاء 11 ديسمبر 2013