وداخل مكتب الاقتراع، يصوت احمد البالغ من العمر 49 عاما لأول مرة في حياته ويضطر الى اللجوء الى جاره الواقف خلف ساتر اخر ليعرف اين يضع العلامة التي تفيد باختياره قائمة بعينها او مرشحا معينا في بطاقتي الانتخاب اللتين تم تسليمهما له.
وقال القاضي خالد رفاعة الذي يشرف على عمليات الاقتراع في هذا المكتب "على الاقل 25% من الناخبين قالوا لنا انهم يدلون بأصواتهم لأول مرة وهم يجدون صعوبة في اختيار المرشحين الذين يفضلون اختيارهم ولكن احدا لا يمكنه التدخل في التصويت وبالتالي فاننا نكتفي باعادة شرح النظام الانتخابي وطريقة التصويت".
وعندما يدخل الناخب، يقوم القاضي بتسليمه بطاقتين، واحدة بحجم ورقة الطابعات العادية وتتضمن اسماء القوائم المختلفة ليختار قائمة واحدة منها.
اما الورقة الثانية ويصل حجمها الى اربعة اضعاف حجم البطاقة الاولى فتتضمن اسماء الاشخاص المرشحين على المقاعد التي تجرى الانتخابات عليها بنظام الدوائر الفردية.
ويتعين على كل مرشح ان يختار من هذه الاسماء مرشحين اثنين احدهما يحمل صفة "فئات" والاخر "عامل" او "فلاح" اذ ينبغي ان يكون نصف اعضاء مجلس الشعب على الاقل من العمال والفلاحين. واوضح القاضي رفاعة ان هناك 94 مرشحا يتنافسون على المقعدين الفرديين في دائرته.
ويقوم مندوبو المرشحين والموظفين المسوؤلين عن اللجنة والقاضي الذي يشرف عليها بعمليات شرح هذا النظام المعقد لناخبين لا يعرفون ما ينبغي عليهم عمله خصوصا في بلد تبلغ نسبة الامية فيه قرابة 40%,
وليتمكن الاميون من التصويت يوجد في بطاقتي الاقتراع "رمز" لكل مرشح ولكل قائمة.
وفي هذه الدائرة، كان الاختيار بين مرشح رمزه الدبابة واخر رمزه المانغو وثالث رمزه ابو الهول. وللقوائم رموز كذلك منها الميزان الذي يرمز الى حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين.
وعلى الرصيف المواجه لمكتب الاقتراع، يجلس متطوعون من هذا الحزب وامامهم اجهزة كمبيوتر محمولة ويعرضون "المساعدة" على الناخبين.
ويشرح احد هولاء المتطوعين لناخب مسن: "للاقتراع، يكفي ان تضع علامة صح امام رمز الميزان" ثم يعطيه ورقة صغيرة عليها اسم الحزب ورمزه اضافة اسمي المرشحين على القوائم الفردية ورمزيهما.
ويدخل رجل وسيدة الى مكتب الاقتراع وقد بدا عليهما نفاذ الصبر وصاحت المرأة في وجه احد موظفي مكتب الاقتراع "لقد ذهبنا الى مكتب اقتراع اخر وقالوا لنا اننا لا نستطيع ان ندلي باصواتنا هناك وطلبوا منا ان نأتي الى هنا والان تطلب منا ان نذهب الى مكتب اقتراع ثالث؟".
ويبدو الارهاق على الرجل والمرأة ولكنهما لا يعتزمان التراجع عن المشاركة في الاقتراع بأي حال من الاحوال. وتقول السيدة "هذه الانتخابات هي الاهم" التي تشهدها البلاد على مدى تاريخها كله.
وبعد عقود من انتخابات كانت نتائجها معروفة سلفا والتي كانت نسب الامتناع فيها قياسية، تقاطر الناخبون على مراكز الاقتراع منذ صباح الاثنين للمشاركة في المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب التي تجرى على يومين.
ورغم ان نسبة التدفق على مكاتب الاقتراع خفت الثلاثاء الا ان الحماس ظل قائما.
وقال القاضي خالد رفاعة الذي يشرف على عمليات الاقتراع في هذا المكتب "على الاقل 25% من الناخبين قالوا لنا انهم يدلون بأصواتهم لأول مرة وهم يجدون صعوبة في اختيار المرشحين الذين يفضلون اختيارهم ولكن احدا لا يمكنه التدخل في التصويت وبالتالي فاننا نكتفي باعادة شرح النظام الانتخابي وطريقة التصويت".
وعندما يدخل الناخب، يقوم القاضي بتسليمه بطاقتين، واحدة بحجم ورقة الطابعات العادية وتتضمن اسماء القوائم المختلفة ليختار قائمة واحدة منها.
اما الورقة الثانية ويصل حجمها الى اربعة اضعاف حجم البطاقة الاولى فتتضمن اسماء الاشخاص المرشحين على المقاعد التي تجرى الانتخابات عليها بنظام الدوائر الفردية.
ويتعين على كل مرشح ان يختار من هذه الاسماء مرشحين اثنين احدهما يحمل صفة "فئات" والاخر "عامل" او "فلاح" اذ ينبغي ان يكون نصف اعضاء مجلس الشعب على الاقل من العمال والفلاحين. واوضح القاضي رفاعة ان هناك 94 مرشحا يتنافسون على المقعدين الفرديين في دائرته.
ويقوم مندوبو المرشحين والموظفين المسوؤلين عن اللجنة والقاضي الذي يشرف عليها بعمليات شرح هذا النظام المعقد لناخبين لا يعرفون ما ينبغي عليهم عمله خصوصا في بلد تبلغ نسبة الامية فيه قرابة 40%,
وليتمكن الاميون من التصويت يوجد في بطاقتي الاقتراع "رمز" لكل مرشح ولكل قائمة.
وفي هذه الدائرة، كان الاختيار بين مرشح رمزه الدبابة واخر رمزه المانغو وثالث رمزه ابو الهول. وللقوائم رموز كذلك منها الميزان الذي يرمز الى حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين.
وعلى الرصيف المواجه لمكتب الاقتراع، يجلس متطوعون من هذا الحزب وامامهم اجهزة كمبيوتر محمولة ويعرضون "المساعدة" على الناخبين.
ويشرح احد هولاء المتطوعين لناخب مسن: "للاقتراع، يكفي ان تضع علامة صح امام رمز الميزان" ثم يعطيه ورقة صغيرة عليها اسم الحزب ورمزه اضافة اسمي المرشحين على القوائم الفردية ورمزيهما.
ويدخل رجل وسيدة الى مكتب الاقتراع وقد بدا عليهما نفاذ الصبر وصاحت المرأة في وجه احد موظفي مكتب الاقتراع "لقد ذهبنا الى مكتب اقتراع اخر وقالوا لنا اننا لا نستطيع ان ندلي باصواتنا هناك وطلبوا منا ان نأتي الى هنا والان تطلب منا ان نذهب الى مكتب اقتراع ثالث؟".
ويبدو الارهاق على الرجل والمرأة ولكنهما لا يعتزمان التراجع عن المشاركة في الاقتراع بأي حال من الاحوال. وتقول السيدة "هذه الانتخابات هي الاهم" التي تشهدها البلاد على مدى تاريخها كله.
وبعد عقود من انتخابات كانت نتائجها معروفة سلفا والتي كانت نسب الامتناع فيها قياسية، تقاطر الناخبون على مراكز الاقتراع منذ صباح الاثنين للمشاركة في المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب التي تجرى على يومين.
ورغم ان نسبة التدفق على مكاتب الاقتراع خفت الثلاثاء الا ان الحماس ظل قائما.


الصفحات
سياسة








