تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مصريون يستقبلون السيسي باحتجاجات في العاصمة الألمانية برلين




برلين - استقبل معارضون مصريون لنظام الحكم في مصر، الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، باحتجاجات في العاصمة الألمانية برلين، التي وصلها الأخير مساء أمس في مستهل زيارة رسمية للبلاد.


وهبطت الطائرة التي أقلت الرئيس المصري والوفد المرافق له، في الجزء العسكري من مطار "تيغيل" بالعاصمة برلين، وعقب توجهه إلى فندق "أدلون" الذي سيقيم فيه خلال زيارته استقبله عدد كبير من المعارضين له بوقفة احتجاجية أمام الفندق المذكور.

ولقد أُضطرت الجهات المعنية إلى إدخال الرئيس المصري والوفد المرافق له من الباب الخلفي للفندق بدلا من الباب الرئيسي، تحاشيا لمواجهة المحتجين المحتشدين أمام الفندق وهم يرتدون قمصانا علىها إشارة "رابعة" التي ترمز إلى ميدان "رابعة" المصري الذي شهد مقتل كثير من المعارضين للانقلاب العسكري في مصر.

واخذ المحتجون يرددون هتافات مناهضة للرئيس المصري ولنظام حكمه، وذلك من قبيل: "أخرج من ألمانيا يا سيسي"، و"أطفالنا يريدون الحياة، ولماذا ميركل صامتة"، "السيسي قاتل الأطفال"، و"مرسي هو قائدنا"، و"مرسي المنتخب بطريقة ديمقراطية هو رئيسنا".

هذا وشهد الفندق الذي يقيم فيه الرئيس السيسي اتخاذ تدابير أمنية مشددة، كما احتشد أمام افندق عدد آخر من المؤيدين للرئيس المصري، وأخذوا يرددون هتافات داعمة له.

ومن المنتظر أن يستقبل الرئيس الألماني "يواخيم غاوك" نظيره المصري، اليوم الأربعاء باحتفال عسكري، ليتوجه بعده "السيسي" إلى مقر المستشارية الألمانية للقاء المستشارة "أنغيلا ميركل"، على أن يستقبل وزير الخارجية "فرانك والتي شتاينماير" في مقر إقامته بالفندق لبحث العديد من القضايا والملفات.

من جانب اخر قال منسق منتدى رابعة الدولي، جيهانغير إيشبيلير، إن مسلمي العالم، خاصة أولئك الذين يعيشون في مناطق تتعرض للظلم، ينظرون إلى تركيا باعتبارها ملاذهم الأخير والآمن.

وأضاف إيشبيلير، في حوار مع الأناضول، أن العالم الإسلامي يتابع باهتمام ما يحدث في تركيا، ويدفعه لذلك الروابط التاريخية والميراث الغني الذي تركته الدولة العثمانية، مشيرا إلى أن وقوف أنقرة بجانب المظلومين، زاد من الاهتمام بتركيا.

ولفت إيشبيلير للمساعدات التي قدمتها تركيا لمناطق الأزمات في العالم الإسلامي، مثل فلسطين والعراق وسوريا وأراكان والصومال، والمساعدات الإنمائية ومشاريع إحياء التراث الثقافي، التي أطلقتها في تلك المناطق.

وأوضح إيشبيلير أن تركيا أعادت بناء الجسور مع محيطها الجغرافي الذي انقطعت عنه عشرات السنين.

الاناضول
الاربعاء 3 يونيو 2015