وأطلقت كل من منظمة العفو الدولية والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (إيه سي إل أو) وهيومن رايتس ووتش وغيرهم من المؤسسات الحقوقية التماسا إلى أوباما يدعونه إلى "العفو عن إدوارد سنودن، مسرب المعلومات الذي تصرف فقط بدافع المصلحة العامة".
وقالت المجموعات إن سنودن، الذي نال حق اللجوء في روسيا عام 2013، "يواجه احتمال السجن لعشرات السنوات بتهمة التعبير عن رأيه دفاعا عن حقوق الإنسان" في حال عودته إلى الولايات المتحدة.
وقالت نورين شاه المسؤولة في منظمة العفو الدولية: "لقد غير هذا الرجل العالم".
وذكر مؤيدون عن العفو عن سنودن أنه أطلق جدلا ما زال يدور اليوم في البرلمانات وقاعات والمحاكم وشركات التكنولوجيا بعد أكثر من ثلاثة أعوام على قيامه بتسريب المعلومات.
وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية "إنه أطلق واحدة من أهم المناقشات التي تتناول الرقابة الحكومية منذ عقود، وأحدث حركة عالمية للدفاع عن الخصوصية في العصر الرقمي".
وتابع شيتي "أن من المفارقات أن سنودن هو الذي يعامل معاملة الجاسوس عندما وجه تصرفه الشجاع الانظار إلى حقيقة تجسس حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بطريقة غير شرعية على الملايين من الناس دون موافقتهم".
وقال سنودن إنه غير نادم على إفشاء البرنامج وإنه "مسرور بسبب القرارات التي اتخذها"، وإن الدعم لقضيته تخطى " أحلامه الاكثر جموحا".
وأضاف إن الناس يعيشون الآن "أكبر أزمة تتعلق بأمن الكمبيوتر شهدها العالم".
وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين هذا الأسبوع إن موقف أوباما بشان سنودن لم يتغير .
وأضاف إرنست أن "تصرفه وضع حياة مواطنين أمريكيين في خطر، وعرض الأمن الوطني الأمريكي للخطر".
وأكد إرنست أن سنودن "سيحصل بالطبع على الحقوق التي يحصل عليها كل مواطن أمريكي في نظام العدالة الجنائية لدينا، لكننا نعتقد أنه يجب أن يعود إلى الولايات المتحدة ليواجه التهم المنسوبة إليه". وسنودن ومؤيدوه متشككون ولكنهم يأملون في أن تنجح حملة عبر الإنترنت بدأوها في موقع "باردون سنودن دوت أورج". ويطلب الموقع من الناس توقيع عريضة تدعو أوباما للعفو عن سنودن.
ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم، الذي يحمل اسم "سنودن" ، وهو من اخراج اوليفر ستون ،في دور السينما الأمريكية ، اعتبارا من يوم الجمعة المقبل. ويأمل أنصار سنودن أن يكون الفيلم بمثابة دعاية لقضيتهم.
وقالت المجموعات إن سنودن، الذي نال حق اللجوء في روسيا عام 2013، "يواجه احتمال السجن لعشرات السنوات بتهمة التعبير عن رأيه دفاعا عن حقوق الإنسان" في حال عودته إلى الولايات المتحدة.
وقالت نورين شاه المسؤولة في منظمة العفو الدولية: "لقد غير هذا الرجل العالم".
وذكر مؤيدون عن العفو عن سنودن أنه أطلق جدلا ما زال يدور اليوم في البرلمانات وقاعات والمحاكم وشركات التكنولوجيا بعد أكثر من ثلاثة أعوام على قيامه بتسريب المعلومات.
وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية "إنه أطلق واحدة من أهم المناقشات التي تتناول الرقابة الحكومية منذ عقود، وأحدث حركة عالمية للدفاع عن الخصوصية في العصر الرقمي".
وتابع شيتي "أن من المفارقات أن سنودن هو الذي يعامل معاملة الجاسوس عندما وجه تصرفه الشجاع الانظار إلى حقيقة تجسس حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بطريقة غير شرعية على الملايين من الناس دون موافقتهم".
وقال سنودن إنه غير نادم على إفشاء البرنامج وإنه "مسرور بسبب القرارات التي اتخذها"، وإن الدعم لقضيته تخطى " أحلامه الاكثر جموحا".
وأضاف إن الناس يعيشون الآن "أكبر أزمة تتعلق بأمن الكمبيوتر شهدها العالم".
وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين هذا الأسبوع إن موقف أوباما بشان سنودن لم يتغير .
وأضاف إرنست أن "تصرفه وضع حياة مواطنين أمريكيين في خطر، وعرض الأمن الوطني الأمريكي للخطر".
وأكد إرنست أن سنودن "سيحصل بالطبع على الحقوق التي يحصل عليها كل مواطن أمريكي في نظام العدالة الجنائية لدينا، لكننا نعتقد أنه يجب أن يعود إلى الولايات المتحدة ليواجه التهم المنسوبة إليه". وسنودن ومؤيدوه متشككون ولكنهم يأملون في أن تنجح حملة عبر الإنترنت بدأوها في موقع "باردون سنودن دوت أورج". ويطلب الموقع من الناس توقيع عريضة تدعو أوباما للعفو عن سنودن.
ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم، الذي يحمل اسم "سنودن" ، وهو من اخراج اوليفر ستون ،في دور السينما الأمريكية ، اعتبارا من يوم الجمعة المقبل. ويأمل أنصار سنودن أن يكون الفيلم بمثابة دعاية لقضيتهم.


الصفحات
سياسة









