وقال المحققون إن استيبان سانتياجو 26/ عاما/ قال لهم إنه أمتعته التي وضعها في الطائرة من ولاية ألاسكا كانت تحتوي على مسدس نصف آلي والذي حصل عليه لدى وصوله إلى مطار فورت لودرديل هوليوود الدولي يوم الجمعة.
ونقلت صحيفة "صن سنتينل" عن الوثائق التي اوردها المحققون للمحكمة، إنه أخذ حقائبه إلى أحد دورات المياه حيث قام بحشو السلاح بالذخيرة ثم خرج لإطلاق النار على اول أشخاص رآهم أمامه.
وفي سجلات المحكمة، قال المحقق في مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي أي) مايكل فيرلازو إن المتهم استيبان سانتياجو كان يصوب سلاحه نحو "رؤوس الضحايا" كما "وصف بأنه كان يمشي أثناء اطلاق النار بطريقة منهجية."
ولقى خمسة أشخاص حتفهم وأصيب ستة بجروح جراء الهجوم.
وتحمل التهم الاتحادية عقوبة الإعدام.
ومن المقرر أن يمثل سانتياجو للمرة الأولى أمام محكمة يوم غد الاثنين في مدينة فورت لودرديل، موقع تنفيذ هجوم يوم الجمعة الماضي، ووفقا لصحيفة "سنتينل" فإن الأمر قد يستغرق أسابيع قبل أن يتم توجيه اتهامات رسمية بحقه.
وفي وقت سابق من يوم السبت قال جورج بيرو، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي، إن سانتياجو سافر إلى فلوريدا خصيصا لتنفيذ إطلاق النار مشيرا إلى أن السلطات ما زالت تحقق في الدافع وراء الهجوم، ولم تستبعد أي شيء، بما في ذلك دوافع إرهابية محتملة.
ونقلت شبكة (سي.ان.ان) الإخبارية عن مسؤولي إنفاذ القانون قولهم إن المشتبه به توجه إلى مكتب تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي في أنكوراج بولاية ألاسكا في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، حيث أبلغ الضباط هناك إن الاستخبارات الأمريكية تسيطر على عقله.
وعلى الرغم من أن السلطات حرصت على إرساله إلى منشأة لتقييم صحته العقلية كما تم سحب سلاحه، لكنه أعيد إليه بعد شهر واحد وكان هو نفس السلاح الذي نفذ سانتياجو به اعتداء يوم الجمعة.
وقال شقيقه، بريان رويز سانتياجو، لصحيفة "نيويورك تايمز" إن شقيقه دخل مستشفى للأمراض النفسية لبضعة أيام ولم يتلق أي متابعة علاجية.
وانضم سانتياجو إلى الحرس الوطني في بورتوريكو في عام 2007 وذهب إلى العراق بعد ذلك بثلاث سنوات حيث قالت عائلته لصحيفة "نيويورك تايمز" إن أعراض المرض العقلي ظهرت عليه بعد ذلك.
ونقلت صحيفة "صن سنتينل" عن الوثائق التي اوردها المحققون للمحكمة، إنه أخذ حقائبه إلى أحد دورات المياه حيث قام بحشو السلاح بالذخيرة ثم خرج لإطلاق النار على اول أشخاص رآهم أمامه.
وفي سجلات المحكمة، قال المحقق في مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي أي) مايكل فيرلازو إن المتهم استيبان سانتياجو كان يصوب سلاحه نحو "رؤوس الضحايا" كما "وصف بأنه كان يمشي أثناء اطلاق النار بطريقة منهجية."
ولقى خمسة أشخاص حتفهم وأصيب ستة بجروح جراء الهجوم.
وتحمل التهم الاتحادية عقوبة الإعدام.
ومن المقرر أن يمثل سانتياجو للمرة الأولى أمام محكمة يوم غد الاثنين في مدينة فورت لودرديل، موقع تنفيذ هجوم يوم الجمعة الماضي، ووفقا لصحيفة "سنتينل" فإن الأمر قد يستغرق أسابيع قبل أن يتم توجيه اتهامات رسمية بحقه.
وفي وقت سابق من يوم السبت قال جورج بيرو، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي، إن سانتياجو سافر إلى فلوريدا خصيصا لتنفيذ إطلاق النار مشيرا إلى أن السلطات ما زالت تحقق في الدافع وراء الهجوم، ولم تستبعد أي شيء، بما في ذلك دوافع إرهابية محتملة.
ونقلت شبكة (سي.ان.ان) الإخبارية عن مسؤولي إنفاذ القانون قولهم إن المشتبه به توجه إلى مكتب تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي في أنكوراج بولاية ألاسكا في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، حيث أبلغ الضباط هناك إن الاستخبارات الأمريكية تسيطر على عقله.
وعلى الرغم من أن السلطات حرصت على إرساله إلى منشأة لتقييم صحته العقلية كما تم سحب سلاحه، لكنه أعيد إليه بعد شهر واحد وكان هو نفس السلاح الذي نفذ سانتياجو به اعتداء يوم الجمعة.
وقال شقيقه، بريان رويز سانتياجو، لصحيفة "نيويورك تايمز" إن شقيقه دخل مستشفى للأمراض النفسية لبضعة أيام ولم يتلق أي متابعة علاجية.
وانضم سانتياجو إلى الحرس الوطني في بورتوريكو في عام 2007 وذهب إلى العراق بعد ذلك بثلاث سنوات حيث قالت عائلته لصحيفة "نيويورك تايمز" إن أعراض المرض العقلي ظهرت عليه بعد ذلك.


الصفحات
سياسة









