تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


معارضون سوريون يرفضون مشاركة قوات الاسد بالحرب على داعش




باريس - رفضت شخصيات سورية معارضة فكرة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس باشراك القوات السورية فى الحرب على تنظيم داعش.


 
وذكر أحمد رمضان أحد أعضاء الائتلاف الوطني السوري ان "مثل تلك الخطوة ستخدم فحسب مصالح الاسد، وهو أكبر إرهابي".

وقال رمضان لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) "يعطي هذا البيان للاسد فحسب بطاقة جديدة للتلاعب أكثر بالمشكلة السورية".

وقالت المعارضة المدعومة من الغرب والتى تسعى من اجل الاطاحة بالاسد مرارا إنه ليس له دور في مستقبل سورية.

وذكر أسامة أبو زيد أحد المستشارين القانونيين للجيش السوري الحر المعارض "الاسد ليس لديه جيش حقيقي يقاتل على الارض". وقال في تصريحاته للـ(د.ب.أ) " تقود ميليشيات موالية معاركه".

وكان يشير بذلك إلى مقاتلين من إيران وحركة "حزب الله" الشيعية التي تقاتل إلى جانب قوات الاسد ضد مجموعة واسعة من المتمردين.

وقال لؤي حسين رئيس تيار "بناء الدولة السورية" وهي جماعة معارضة إن التعاون المباشر بين فرنسا والاسد "صعب".

وأضاف حسين "يمكن فقط أن يكون هناك تعاون غير مباشر من خلال روسيا".

وكان فابيوس قد اقترح في وقت سابق اليوم الجمعة وللمرة الاولى تشكيل تحالف من القوات الحكومية السورية مع قوات الجيش السوري الحر المعارض وقوات عربية سنية لقتال تنظيم الدولة الاسلامية /داعش./

وقال فابيوس في تصريحات لاذاعة "ار تي ال " " لقتال داعش، هناك طريقتان ، هما القصف والقوات البرية التي لا يمكن ان تكون قواتنا ولكن تضم قوات الجيش السوري الحر (المعارض) وقوات عربية سنية وليس هناك مانع من مشاركة القوات السورية والاكراد".

وفرنسا من أشد المعارضين لاستمرار حكم الرئيس السوري بشار الاسد ،وفتح ممثلو ادعاء في باريس تحقيقا جنائيا بشأن تعذيب وانتهاكات لحقوق الانسان خلال نظامه.

يذكر ان داعش اعلن المسؤولية عن هجمات وقعت في العاصمة الفرنسية باريس في الثالث عشر من الشهر الجاري اوقعت 130 قتيلا ونحو 350 جريحا.

د ب ا
الجمعة 27 نوفمبر 2015