
معرض الكتاب الدولي حدث وطني
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح خلال المؤتمر أن معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الأولى بعد التحرير يشكل حدثاً وطنياً جامعاً، يعزز وحدة السوريين المستندة إلى الثقافة المشتركة، ويربطهم بالعالم عبر بوابة العلم والمعرفة.
وأوضح الصالح أن شعار المعرض “تاريخ نكتبه… تاريخ نقرأه” يعكس مساراً حضارياً ممتداً، يستعيد فيه السوريون حقهم في كتابة تاريخهم وقراءته بأيديهم، مؤكداً أن الكتاب سيبقى ركيزة بناء العقل ورفع الوعي، وضمانة لوحدة المجتمع وتماسكه.
الأرقام تؤكد عودة سوريا إلى المشهد الثقافي الدولي
بدوره كشف نائب وزير الثقافة سعد نعسان عن مشاركة أكثر من 500 دار نشر بأكثر من 100 ألف عنوان من 35 دولة عربية وأجنبية، ما يعكس حجم التفاعل والاستجابة التي حظي بها المعرض منذ الإعلان عنه، ورأى أن إقامة هذه الدورة الأولى بعد سنوات من التوقف تحمل رسائل ثقافية وحضارية للعالم.
الثقافة والمعرفة في صدارة مرحلة ما بعد التحرير
كما اعتبر المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض محمد حمزة أن إقامة معرض دمشق الدولي للكتاب بنسخته الأولى بعد التحرير، رسالة واضحة على إرادة الدولة السورية في جعل الثقافة والمعرفة في صدارة مرحلة ما بعد التحرير.
وأشار حمزة إلى أن المؤسسة تعمل على ترجمة الرؤية الثقافية لوزارة الثقافة إلى منصة تنظيمية تليق باسم دمشق وتاريخها، وبهذا المعرض الذي سوف يفتح أبواب الذاكرة والحوار والمستقبل أمام جيل عانى طويلاً ويستحق أن يوضع الكتاب بين يديه.
المعرض رسالة ثقافية وسياسية للداخل والخارج
وفي تصريحات خاصة لمراسل سانا، أكد الوزير الصالح أن إطلاق الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، رسالة سياسية وثقافية أن سوريا استعادت هويتها الثقافية وسرديتها الحضارية، وباتت تصنع تاريخاً جديداً بعد التحرير، مشدداً على أن العمل الثقافي في سوريا الجديدة يرتكز على الحرية الثقافية بوصفها أساساً للمعرفة المستدامة، والتمكين، والمنظومة الأخلاقية الأصيلة، وعلى أن الثقافة هي الضامن الحقيقي للأمن القومي والتعايش المجتمعي، والحصن في مواجهة الجهل والتطرف.جوائز ومبادرات لإعادة رسم الهوية الثقافية
من جانبه، أوضح نائب وزير الثقافة في تصريح مماثل أن المعرض سيشهد إطلاق أكثر من سبع جوائز ثقافية، تشمل جوائز للناشرين السوريين والعرب والدوليين، وأفضل ناشر شاب، وناشري كتب الأطفال، إضافة إلى جائزة “شخصية المعرض” فضلاً عن تخصيص أركان متعددة للفعاليات المرافقة، من بينها صالون ثقافي يستضيف شخصيات فكرية بارزة، وركن للندوات الجماهيرية، وسوق للوراقين، وأجنحة للخط العربي والفنون، إلى جانب ربط المعرض بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عبر شاشات وخدمات تفاعلية.


الصفحات
سياسة











