تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مقتل 21 مدنيا برصاص قوات الامن و ثمانية جنود سوريين في كمين نصبه منشقون بريف حماه




دمشق - افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 21 مدنيا قتلوا الاربعاء برصاص قوات الان بينهم 11 في حماة. وقال المرصد في بيان ان "21 مدنيا قتلوا برصاص القوات العسكرية والامنية بينهم 11 في منطقة حماة" الواقعة على بعد 210 كلم شمال دمشق. , اضاف المرصد "ان حي الحميدية في حماة تعرض للقصف بالرشاشات الثقيلة وان المواجهات بين المنشقين والجنود كانت لا تزال متواصلة" بعد ظهر الاربعاء. وفي حمص قتل خمسة مدنيين برصاص قوات الامن السورية في حيي البياضة وبابا عمرو. كما قتل ثمانية جنود سوريين على الاقل الاربعاء في كمين نصبه منشقون في ريف حماه شمال العاصمة السورية، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.


مقتل 21 مدنيا برصاص قوات الامن و ثمانية جنود سوريين في كمين نصبه منشقون بريف حماه
وفي محافظة ادلب في شمال غرب البلاد قرب الحدود التركية قتل ثلاثة مدنيين برصاص قوات الامن. واضاف البيان ان "امرأة عراقية قتلت برصاص قناصة في الزبداني" في محافظة دمشق.
كما قتل مدني برصاص قوات الامن في بصر الحرير في محافظة درعا حيث تجري كذلك مواجهات بين منشقين والجيش في بلدة اللجاة. كما لقي اربعة اشخاص حتفهم "نتيجة اعمال التعذيب التي تعرضوا لها قبل ايام".

واوضح المرصد في بيان ورد وكالة فرانس برس "قتل ثمانية على الاقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة".

واضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء "ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب" بمحافظة حماه.
وكان المرصد قال في بيان سابق "استشهد خمسة مواطنين صباح اليوم الاربعاء اثر استهداف سيارتهم قرب بلدة خطاب بريف حماة الشمالي من قبل القوات السورية".

وكان 32 مدنيا قتلوا الثلاثاء برصاص قوات النظام في سوريا التي تشهد منذ منتصف آذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها حيث قتل ما لا يقل عن 32 شخصا في سورية الثلاثاء بينهم منشقان عن الجيش والقوات السورية . وفي نفس الوقت تصاعدت حدة العنف بين الجيش السوري والمنشقين عنه الذين انضموا إلى صفوف المعارضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد..

وقال أحد المنشقين عن الجيش بمحافظة إدلب معقل القوات المنشقة إن "القوات السورية بدأت حربا مفتوحة ضد المنشقين والمحتجين المطالبين بالديموقراطية لسحق الانتفاضة التي تتواصل منذ تسعة أشهر ضد الأسد".
وصرح أحمد خلف وهو أحد المنشقين في ادلب بالقرب من الحدود التركية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن عشرة من المنشقين لقوا حتفهم في المحافظة اليوم الثلاثاء.

وقال خلف إن "المنشقين الشجعان لقوا حتفهم خلال الساعات الأولى من الصباح عندما تصدوا لوحدة تابعة للجيش بالقرب من إدلب".
أضاف " 11 مدنيا قتلوا عندما فتحت القوات السورية النار بشكل عشوائي على جنازات في قريتي معرة مصرين وكفر يحمول".

وتابع : "انتقاما لمقتل المدنيين نفذت قواتنا هجوما على وحدة تابعة للجيش بالقرب من إدلب وقتلت سبعة من قوات الجيش الموالية للنظام".
يذكر أن وتيرة العنف قد تصاعدت في سورية خلال الأسابيع الماضية على الرغم من الضغط الدولي على دمشق لإنهاء حمام الدم.

وعلقت جامعة الدول العربية الشهر الماضي عضوية سورية فيها وفرضت في وقت لاحق عقوبات اقتصادية على دمشق في مسعى لحماية المدنيين.
ومن المنتظر أن يعقد وزراء خارجية الدول العربية اجتماعا طارئا في القاهرة السبت المقبل للاستجابة لمقترح سورية بالسماح بدخول مراقبين نظير إنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد كتب للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الأسبوع الماضي يقول إن سورية ستقبل المراقبين وفق شروط محددة بينها رفع العقوبات التي وافقت عليها الجامعة يوم 27 تشرين ثان/نوفمبر الماضي. في الوقت ذاته ، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوات حرس الحدود قتلت "إرهابيين" مسلحين كانا يحاولان التسلل إلى البلاد عبر الحدود المشتركة مع تركيا.

وقالت سانا إن "قوات حرس الحدود في محافظة إدلب، القريبة من الحدود مع تركيا ، أحبطت أمس محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة إلى داخل الأراضي السورية عبر موقع قرية عين البيضا التابعة لناحية بداما بإدلب". أضافت أن " قوات حرس الحدود اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة مكونة من نحو 15 مسلحا ومنعتها من الدخول للأراضي السورية وقتلت اثنين من عناصرها وأصابت باقي أفرادها".

وقال العقيد رياض الأسعد الذي يرأس مجموعة الجيش السوري الحر المنشقة والمتواجد حاليا في أحد المعسكرات على الحدود التركية مؤخرا إن عدد قوات بلغ الآن 20 ألف جندي.
وفي مقابلة جرت في الثاني من كانون أول/ديسمبر الجاري تعهد الأسعد للرئيس الأمريكي باراك أوباما بتقديم الدعم السريع والحاسم للمقاومة السورية.

واستهدف قصف عنيف منطقة الرستن ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن اثنين.
وذكر نشطاء في بيروت أن أعمدة الدخان تصاعدت فوق مدينة تلبيسة بعدما أصاب القصف خطا للإمداد بالغاز يمر عبر المنطقة.

وقالوا إن "رائحة الغاز التي ملأت الجو دفعت بعض السكان إلى الفرار من منازلهم".
إلا أن وسائل الإعلام الحكومية نفت أن يكون خط الغاز قد أصيب بفعل القصف وقالت إن "عصابة مسلحة" قامت بتفجير الخط.

من جهة ثانية اعلنت السلطات السورية ان "عنصرين من مجموعة ارهابية" قتلا بايدي حرس الحدود السوريين في قرية عين البيضا بعد ان تسللا من تركيا، الامر الذي نفته تركيا.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان "سبعة من عناصر الامن قتلوا الثلاثاء اثر هجوم نفذه منشقون عن الجيش استهدف موكبا امنيا كان يسير على طريق ادلب باب الهوى".

واوضح المرصد الذي يتخذ مقرا له في بريطانيا، ان الهجوم جاء "ردا على سقوط 11 شهيدا اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن والشبيحة فجر الثلاثاء في قريتي معرة مصرين وكفريحمول" في محافظة ادلب ، بدون اعطاء اي تفاصيل اخرى. وقتل في محافظة ادلب ايضا ستة مدنيين برصاص قوات الامن التي اطلقت النار من حاجز على مشاركين في جنازة.

كما افاد المرصد عن العثور الثلاثاء على "جثمان مواطن مقتول وعلى جسده اثار تعذيب بين قريتي الفطيرة وكفرموس" في محافظة ادلب.
وفي المحافظة نفسها اعلن المرصد ان "اطلاق نار كثيفا سجل من قبل قوات الجيش النظامي السوري المنتشرة في بلدة حيش اثر انشقاق 13 جنديا سوريا واحراقهم ناقلة جند مدرعة".

واعلن المرصد ايضا ان مدنيين اثنين بينهم رجل في الستين من العمر قتلا في مدينة حمص.
وفي بيان اخر افاد المرصد ان قوات الامن السورية اقتحمت بلدة ناحته شرق درعا، مشيرا الى "سماع اصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة".

من جهة ثانية اعلنت وكالة الانباء السورية ان "مجموعة ارهابية مسلحة" فجرت انبوب غاز قرب مدينة الرستن في حمص بدون وقوع ضحايا، موضحة ان السلطات ستقوم باصلاح الانبوب. الا ان المرصد السوري لحقوق الانسان نقل عن ناشط في المكان "ان لا علاقة للثوار او المنشقين بتفجير الخط (الغاز) بين بلدة تلبيسة ومدينة الرستن".
وهو رابع حادث يستهدف البنى التحتية لنقل النفط والغاز منذ اذار/مارس الماضي.

وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي اعلنت الاثنين ان عدد القتلى في سوريا تجاوز الخمسة الاف، معربة عن الاسف امام مجلس الامن لعدم تحرك المجتمع الدولي.
وتؤكد بيلاي ان اكثر من مئتي شخص قتلوا منذ الثاني من الشهر الحالي بايدي قوات الامن السورية.

ونقلت بيلاي ايضا عن مصادر موثوثة ان اكثر من 300 قاصر قتلوا بايدي قوات الامن السورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية في الخامس عشر من اذار/مارس الماضي، بينهم 56 خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر وحده. وقالت بيلاي ان "لدى العاملين في المفوضية معلومات موثقة تؤكد ان هناك نزعة للاستخدام المنهجي والواسع للتعذيب خلال الاستجوابات".

وردا على اتهام النظام لتركيا بتسهيل دخول مقاتلين معارضين من اراضيها الى سوريا، قال دبلوماسي تركي الثلاثاء لوكالة فرانس برس "ان تركيا لا تسمح مطلقا باي هجوم على بلدان اخرى او مجاورة انطلاقا من اراضيها"

وتستقبل تركيا حوالى 7500 سوري هربوا خوفا من قمع التظاهرات المناهضة للحكومة في بلادهم.
كما تستقبل ايضا منشقين عن الجيش السوري بينهم العقيد رياض الاسعد قائد الجيش السوري الحر الذي ينفذ منذ اسابيع هجمات على القوات النظامية والميليشيات الموالية للنظام.
وفي السابع من كانون الاول/ديسمبر فرضت تركيا عقوبات جديدة على سوريا بعد مجموعة اولى من التدابير اتخذتها بحقها في 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وردا على الحملات الغربية على الموقف الروسي من الوضع في سوريا قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء انه امر "لااخلاقي" ان يتهم الغرب روسيا بعرقلة قرار في مجلس الامن الدولي حول القمع في سوريا معتبرا ان الغربيين يرفضون الضغط على "المتطرفين" السوريين.

وقال لافروف في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي "ان اولئك الذين يرفضون ممارسة الضغط على الجانب المتطرف والمسلح في المعارضة (في سوريا) هم انفسهم الذين يتهموننا بعرقلة عمل مجلس الامن الدولي. اعتبر ان هذا الموقف لااخلاقي".

وكرر لافروف الموقف الروسي بشأن الملف السوري لافتا الى ان على مجلس الامن الا ينتقد فقط نظام بشار الاسد.
واضاف "ان شركاءنا (...) لا يريدون ادانة اعمال العنف التي تقوم بها المجموعات المسلحةالمتطرفة ضد السلطات الشرعية" في سوريا.

وراى الوزير الروسي ان هدف هؤلاء المعارضين هو "التسبب بكارثة انسانية دفعا لتدخل اجنبي في النزاع".
من جهته اعلن وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال راكان المجالي في تصريحات صحافية نشرت الثلاثاء ان بلاده ترفض بشدة اي تدخل عسكري اجنبي في سوريا.

وقال المجالي، وهو ايضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة لصحيفة "الغد" اليومية المستقلة ان "الموقف الاردني ثابت حيال هذا الموضوع"، مشيرا الى ان "الاردن يرفض أي تدخل أجنبي عسكري في الشأن السوري".

ا ف ب - د ب ا
الثلاثاء 13 ديسمبر 2011