وزير الخارجية التونسي
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس "ارتفع الى 34 عدد الشهداء المدنيين وبينهم 26 في حمص". واوضح ان "قوات الامن والجيش شنت هجوما عنيفا على حي كرم الزيتون في حمص مستخدمة قذائف الهاون ما تسببت بسقوط 26 قتيلا بينهم تسعة اطفال وعشرات الجرحى".
وقال المرصد ان "مجموعة من الشبيحة شاركت في اطلاق النار على حي كرم الزيتون مساء الخميس".
واضاف ان 4 قتلى سقطوا في مدينة حماة بينهم سيدة، كما قتل مدني في تفتناز في ادلب، وفتى في الرابعة عشرة في مدينة نوى صباح الخميس، ومدنيان في ريف دمشق.
وبالاضافة الى ذلك، قال المرصد ان 7 جنود منشقين عن الجيش قتلوا في عدة مناطق ومدن سورية، خلال اشتباكات مع الجيش النظامي. كما قتل 8 عسكريين من الجيش النظامي، بينهم عقيد قتل في حمص، و4 جنود في درعا، في اشتباكات مع جنود منشقين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في وقت سابق ان قوات امنية كبيرة "اقتحمت صباح الخميس مدينة دوما التي تبعد 20 كلم فقط عن العاصمة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات اسفرت عن اعتقال اكثر من 200 شخص حتى اللحظة".
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب
وفي دافوس -اعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام الخميس في دافوس ان "على النظام السوري الاصغاء الى شعبه وفي
تصريح لوكالة فرانس برس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بجبال الالب السويسرية، قال الوزير التونسي ان "الشعب السوري يريد نظاما ديموقراطيا يحفظ الكرامة. على النظام السوري الاصغاء الى شعبه، والناس في الشارع. السوريون ليسوا مختلفين عن التونسيين او المصريين" الذين اطاحوا مطلع 2011 بنظامي الرئيسين السابقين زين العابدين بن علي وحسني مبارك.
واضاف عبد السلام "انها ثورة حقيقية. السوريون يريدون اصلاحا سياسيا حقيقيا، ديموقراطية حقيقية. نعمل بدأب مع الجامعة العربية لحمل النظام السوري على سماع صوت شعبه لكننا نحتاج الى وقت".
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الاحد الحكومة السورية وكافة اطياف المعارضة الى "بدء حوار سياسي جاد في اجل لا يتجاوز اسبوعين" من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين وطالبوا الرئيس السوري بشار الاسد بتفويض صلاحيات كاملة الى نائبه الاول للتعاون مع هذه الحكومة. وتساءل وزير الخارجية التونسي "ما هو الحل الآخر الذي يمكن ان يطرح؟" وقال "لا نريد تدخلا عسكريا في سوريا".
وقال ان المراقبين التونسيين في لجنة المراقبين العرب ما زالوا في سوريا. واضاف "لدينا خمسة مراقبين يعملون في سوريا. لسنا راضين تماما لكننا نحتاج الى بعض الوقت لتقويم الوضع".
واضاف عبد السلام "نريد ان تساعد الامم المتحدة الجامعة العربية على ان تبعث برسالة قوية الى النظام السوري"، فيما يريد الاوروبيون والبلدان العربية اجراء تصويت في مجلس الامن
وقال المرصد ان "مجموعة من الشبيحة شاركت في اطلاق النار على حي كرم الزيتون مساء الخميس".
واضاف ان 4 قتلى سقطوا في مدينة حماة بينهم سيدة، كما قتل مدني في تفتناز في ادلب، وفتى في الرابعة عشرة في مدينة نوى صباح الخميس، ومدنيان في ريف دمشق.
وبالاضافة الى ذلك، قال المرصد ان 7 جنود منشقين عن الجيش قتلوا في عدة مناطق ومدن سورية، خلال اشتباكات مع الجيش النظامي. كما قتل 8 عسكريين من الجيش النظامي، بينهم عقيد قتل في حمص، و4 جنود في درعا، في اشتباكات مع جنود منشقين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في وقت سابق ان قوات امنية كبيرة "اقتحمت صباح الخميس مدينة دوما التي تبعد 20 كلم فقط عن العاصمة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات اسفرت عن اعتقال اكثر من 200 شخص حتى اللحظة".
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب
وفي دافوس -اعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام الخميس في دافوس ان "على النظام السوري الاصغاء الى شعبه وفي
تصريح لوكالة فرانس برس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بجبال الالب السويسرية، قال الوزير التونسي ان "الشعب السوري يريد نظاما ديموقراطيا يحفظ الكرامة. على النظام السوري الاصغاء الى شعبه، والناس في الشارع. السوريون ليسوا مختلفين عن التونسيين او المصريين" الذين اطاحوا مطلع 2011 بنظامي الرئيسين السابقين زين العابدين بن علي وحسني مبارك.
واضاف عبد السلام "انها ثورة حقيقية. السوريون يريدون اصلاحا سياسيا حقيقيا، ديموقراطية حقيقية. نعمل بدأب مع الجامعة العربية لحمل النظام السوري على سماع صوت شعبه لكننا نحتاج الى وقت".
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الاحد الحكومة السورية وكافة اطياف المعارضة الى "بدء حوار سياسي جاد في اجل لا يتجاوز اسبوعين" من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين وطالبوا الرئيس السوري بشار الاسد بتفويض صلاحيات كاملة الى نائبه الاول للتعاون مع هذه الحكومة. وتساءل وزير الخارجية التونسي "ما هو الحل الآخر الذي يمكن ان يطرح؟" وقال "لا نريد تدخلا عسكريا في سوريا".
وقال ان المراقبين التونسيين في لجنة المراقبين العرب ما زالوا في سوريا. واضاف "لدينا خمسة مراقبين يعملون في سوريا. لسنا راضين تماما لكننا نحتاج الى بعض الوقت لتقويم الوضع".
واضاف عبد السلام "نريد ان تساعد الامم المتحدة الجامعة العربية على ان تبعث برسالة قوية الى النظام السوري"، فيما يريد الاوروبيون والبلدان العربية اجراء تصويت في مجلس الامن


الصفحات
سياسة








