ووفقا لخدمات الطوارئ، فقد أسفر الاعتداء عن إصابة 15 آخرين، أحدهم في حالة حرجة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيجتمع، مساء اليوم الأحد، لمناقشة تداعيات حادث الدهس في جنوب القدس، والذي أودى بحياة أربعة جنود إسرائيليين.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين اليوم الأحد جراء اصطدام شاحنة بعدد من الجنود خلال نزولهم من حافلة في القدس الشرقية.
ولقي ثلاث سيدات ورجل، وجميعهم في العشرينات من العمر، حتفهم فيما وصفته الشرطة بأنه "هجوم إرهابي".
ووفقا لخدمات الطوارئ، فقد أسفر الاعتداء عن إصابة 15 آخرين، أحدهم في حالة حرجة.
وذكرت الشرطة أنه تم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان موقع عملية الدهس في ظل حراسة مشددة قبيل الاجتماع الأمني المقرر اليوم.
وحث المسؤول الأعلى لبلدية القدس نير بركات السكان على التزام الحذر، لكنه قال إنه لا ينبغي أن يردعهم هذا الهجوم عن مزاولة أنشطتهم اليومية كالمعتاد.
وأوضح قائد الشرطة روني الشيخ أن المهاجم يقيم في القدس الشرقية، وتم قتله برصاص الجنود في مكان الحادث.
ذكرت وسائل إعلام محلية أن خدمات الطوارئ تواصل العمل من أجل إخراج عدد من الأشخاص الذين لا يزالون محاصرين أسفل الشاحنة.
وبسبب قرار بحظر النشر، رفض تقديم مزيد من التفاصيل حول الهجوم أو هوية السائق.
وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن الجنود كانوا في القدس كجزء من مبادرة عسكرية لتنظيم جولات سياحية للجنود لرؤية المواقع ذات الأهمية التاريخية.
وأدان سفير الولايات المتحدة في إسرائيل ومنسق الامم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط بشدة الهجوم وذلك في تغريدات على موقع "تويتر".
وعلى جانب آخر، باركت حركتا "حماس" و"الجهاد" الإسلاميتين عملية الدهس التي أدت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين وجرح 15 آخرين.
وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم، في بيان صحفي إن "العمليات الفدائية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس تثبت أن انتفاضة القدس ليست حدثا عابرا، إنما هي قرار الشعب الفلسطيني بالثورة حتى النهاية للحصول على حريته".
واعتبر قاسم أن مثل هذه العمليات "تثبت أن كل محاولات الالتفاف على هذه الانتفاضة أو إجهاضها ستفشل في كل مرة"، مؤكدا أن "جرائم الاحتلال من الاعتقالات والقتل على الحواجز وهدم البيوت لن تكسر إرادة الشعب بل ستزيد إصراره على مقاومة الاحتلال".
من جانبها قالت حركة الجهاد إن عملية القدس تأتي "ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، على تواصل "الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال وجرائمه" في إشارة إلى موجة التوتر المستمرة
مع إسرائيل منذ تشرين أول/ أكتوبر .2016
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيجتمع، مساء اليوم الأحد، لمناقشة تداعيات حادث الدهس في جنوب القدس، والذي أودى بحياة أربعة جنود إسرائيليين.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين اليوم الأحد جراء اصطدام شاحنة بعدد من الجنود خلال نزولهم من حافلة في القدس الشرقية.
ولقي ثلاث سيدات ورجل، وجميعهم في العشرينات من العمر، حتفهم فيما وصفته الشرطة بأنه "هجوم إرهابي".
ووفقا لخدمات الطوارئ، فقد أسفر الاعتداء عن إصابة 15 آخرين، أحدهم في حالة حرجة.
وذكرت الشرطة أنه تم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان موقع عملية الدهس في ظل حراسة مشددة قبيل الاجتماع الأمني المقرر اليوم.
وحث المسؤول الأعلى لبلدية القدس نير بركات السكان على التزام الحذر، لكنه قال إنه لا ينبغي أن يردعهم هذا الهجوم عن مزاولة أنشطتهم اليومية كالمعتاد.
وأوضح قائد الشرطة روني الشيخ أن المهاجم يقيم في القدس الشرقية، وتم قتله برصاص الجنود في مكان الحادث.
ذكرت وسائل إعلام محلية أن خدمات الطوارئ تواصل العمل من أجل إخراج عدد من الأشخاص الذين لا يزالون محاصرين أسفل الشاحنة.
وبسبب قرار بحظر النشر، رفض تقديم مزيد من التفاصيل حول الهجوم أو هوية السائق.
وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن الجنود كانوا في القدس كجزء من مبادرة عسكرية لتنظيم جولات سياحية للجنود لرؤية المواقع ذات الأهمية التاريخية.
وأدان سفير الولايات المتحدة في إسرائيل ومنسق الامم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط بشدة الهجوم وذلك في تغريدات على موقع "تويتر".
وعلى جانب آخر، باركت حركتا "حماس" و"الجهاد" الإسلاميتين عملية الدهس التي أدت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين وجرح 15 آخرين.
وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم، في بيان صحفي إن "العمليات الفدائية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس تثبت أن انتفاضة القدس ليست حدثا عابرا، إنما هي قرار الشعب الفلسطيني بالثورة حتى النهاية للحصول على حريته".
واعتبر قاسم أن مثل هذه العمليات "تثبت أن كل محاولات الالتفاف على هذه الانتفاضة أو إجهاضها ستفشل في كل مرة"، مؤكدا أن "جرائم الاحتلال من الاعتقالات والقتل على الحواجز وهدم البيوت لن تكسر إرادة الشعب بل ستزيد إصراره على مقاومة الاحتلال".
من جانبها قالت حركة الجهاد إن عملية القدس تأتي "ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، على تواصل "الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال وجرائمه" في إشارة إلى موجة التوتر المستمرة
مع إسرائيل منذ تشرين أول/ أكتوبر .2016


الصفحات
سياسة









