واضطر عشرات الآلاف من الجمهور للانتظار بالخارج حتى تتحسن ظروف الطقس بعد أن ضربت العواصف الرعدية بشكل مباشر أرض المهرجان في يوم المهرجان الأول والذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام.
وفي نورمبرج التي تقع جنوب شرقى ألمانيا، بدأ مهرجان آخر مماثل أيضا تحت السماء الملبدة بالغيوم وزخات المطر وارتدى المشاركون الأحذية المطاطية والسراويل القصيرة ورقصوا في برك المياه .
وكان عدد ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا قد ارتفع إلى سبعة أفراد بعد وفاة رجل / 72 عاما/ أصيب بأزمة قلبية إثر نقله إلى المستشفى.
وعثرت فرق الإنقاذ على زوجين 81/ و77 عاما/ كانا قد اختفيا منذ أمس الخميس في مدينة زيمباخ بعد أن أغرقت المياه قبو منزلهما وذلك دون ان يمسهما أي مكروه.
وقالت السلطات انه لم يعد هناك أي شخص آخر في عداد المفقودين في المنطقة.
وصرح مسئولون محليون بأن حجم الخسائر في المناطق المتضررة من الفيضانات في بافاريا السفلى والتي تتضمن مدينتي زيمباخ أم إين وتريفتيرن وغيرها من المدن القريبة من الحدود النمساوية يقدر بمئات الملايين من اليوروات.
وقال مسؤولون إنه على الرغم من بدء المياه في الانحسار في بعض الاماكن ، وبدء عملية تنظيف طويلة اليوم الجمعة فإن آثار الفيضانات ستدوم لعدة أشهر.
واستخدم رجال الاطفاء خراطيم كبيرة خاصة لإزالة الأوحال ، كما استخدم السكان المجاريف لتنظيف آثار الفيضانات وتم جلب الحفارات للبدء في عمليات إزالة الأنقاض. وبدا الغواصون في تفتيش الأقبية المغمورة وأعيد التيار الكهربائي بنسبة كبيرة اليوم الجمعة.
وقالت متحدثة باسم السلطات المحلية في منطقة روتال إين بجنوب شرق بافاريا اليوم الجمعة: "أهم شيء اليوم هو ضمان توفير مياه الشرب للمنطقة بأسرها، واستعادة شبكة الطرق".
وعثر أمس الخميس على ستة قتلى من بينهم ثلاث سيدات من أسرة واحدة ورجل في الخامسة والسبعين وآخر في الخامسة والستين في مدينة زيمباخ أم إين البافارية، فيما عثر على جثة امرأة في الثمانين من عمرها في مدينة مجاورة.
وفي نورمبرج التي تقع جنوب شرقى ألمانيا، بدأ مهرجان آخر مماثل أيضا تحت السماء الملبدة بالغيوم وزخات المطر وارتدى المشاركون الأحذية المطاطية والسراويل القصيرة ورقصوا في برك المياه .
وكان عدد ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا قد ارتفع إلى سبعة أفراد بعد وفاة رجل / 72 عاما/ أصيب بأزمة قلبية إثر نقله إلى المستشفى.
وعثرت فرق الإنقاذ على زوجين 81/ و77 عاما/ كانا قد اختفيا منذ أمس الخميس في مدينة زيمباخ بعد أن أغرقت المياه قبو منزلهما وذلك دون ان يمسهما أي مكروه.
وقالت السلطات انه لم يعد هناك أي شخص آخر في عداد المفقودين في المنطقة.
وصرح مسئولون محليون بأن حجم الخسائر في المناطق المتضررة من الفيضانات في بافاريا السفلى والتي تتضمن مدينتي زيمباخ أم إين وتريفتيرن وغيرها من المدن القريبة من الحدود النمساوية يقدر بمئات الملايين من اليوروات.
وقال مسؤولون إنه على الرغم من بدء المياه في الانحسار في بعض الاماكن ، وبدء عملية تنظيف طويلة اليوم الجمعة فإن آثار الفيضانات ستدوم لعدة أشهر.
واستخدم رجال الاطفاء خراطيم كبيرة خاصة لإزالة الأوحال ، كما استخدم السكان المجاريف لتنظيف آثار الفيضانات وتم جلب الحفارات للبدء في عمليات إزالة الأنقاض. وبدا الغواصون في تفتيش الأقبية المغمورة وأعيد التيار الكهربائي بنسبة كبيرة اليوم الجمعة.
وقالت متحدثة باسم السلطات المحلية في منطقة روتال إين بجنوب شرق بافاريا اليوم الجمعة: "أهم شيء اليوم هو ضمان توفير مياه الشرب للمنطقة بأسرها، واستعادة شبكة الطرق".
وعثر أمس الخميس على ستة قتلى من بينهم ثلاث سيدات من أسرة واحدة ورجل في الخامسة والسبعين وآخر في الخامسة والستين في مدينة زيمباخ أم إين البافارية، فيما عثر على جثة امرأة في الثمانين من عمرها في مدينة مجاورة.


الصفحات
سياسة









