تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مقتل العشرات من مقاتلي النظام والموالين له في ريف اللاذقية




لندن - افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حوالى 40 مقاتلا تابعا النظام السوري والموالين له قتلوا خلال ال24 ساعة الماضية في كباني في ريف اللاذقية الشمالي بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل إسلامية. وتستفيد هذه الفصائل من تضاريس كباني المرتفعة ودعم الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب المجاورة.وكان النظام قد سيطر الأسبوع الماضي على بلدة كنسبا آخر معاقل الإسلاميين في المنطقة.


أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن 40 عنصرا على الأقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية في محافظة اللاذقية في غرب البلاد خلال اشتباكات مع فصائل إسلامية ومقاتلة.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "قتل ما لا يقل عن 40 عنصرا من قوات النظام، غالبيتهم من المسلحين الموالين لها، في اشتباكات مستمرة منذ مساء أمس في محيط منطقة كباني في ريف اللاذقية الشمالي".

واندلعت الاشتباكات مساء الخميس إثر تمكن الفصائل الاسلامية والمقاتلة من صد هجوم لقوات النظام السوري على كباني، وفق المرصد.

وتحاول قوات النظام السوري استعادة كباني لتتمكن من خلالها من بسط سيطرتها على كامل ريف اللاذقية الشمالي، بعدما نجحت قبل أسبوع من السيطرة على بلدة كنسبا، آخر معاقل الفصائل الإسلامية والمقاتلة في تلك المنطقة.

ووفق مصدر ميداني سوري فإن "الجيش السوري سيطر على 750 كيلومترا مربعا من ريف اللاذقية الشمالي" منذ بدء عمليته العسكرية في المنطقة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ولم يعد بيد الفصائل الإسلامية والمقاتلة سوى "ما يقارب 135 كيلومترا مربعا".

وتتمير كباني بارتفاعها ما يمكن الفصائل المتواجدة فيها من الكشف عن مناطق واسعة في محيطها. كما تتلقى الفصائل الدعم من محافظة إدلب (شمال غرب) القريبة منها، والواقعة بالكامل تحت سيطرة "جيش الفتح"، وهو عبارة عن تحالف لفصائل إسلامية أهمها جبهة النصرة.

وبقيت محافظة اللاذقية الساحلية بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص. ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والإسلامية على ريفها الشمالي.
فرانس24 /أ ف ب

فرانس- 24 - ا ف ب
السبت 27 فبراير 2016