تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مليارات ليبيا مجمدة والمحكمة الجنائية تحقق في جرائم جنسية لانصار القذافي




طرابلس - وصل فريق من المحكمة الجنائية الدولية الاربعاء الى ليبيا للتحقيق في جرائم جنسية قد تكون ارتكبتها قوات موالية للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي اثناء الثورة على نظامه.
وقالت جاين اوتيلو التي تتراس الفريق لوكالة فرانس برس "نحن هنا للتحقيق في جرائم جنسية" اثناء الثورة.
واوضحت ان التحقيق يطاول كل اوجه الجرائم الجنسية "الكبيرة" ضد النساء.


ايمان العبيدي اول من كشف الطبيعة الجنسية لجرائم  انصار القذافي
ايمان العبيدي اول من كشف الطبيعة الجنسية لجرائم انصار القذافي
واضافت "نحن لا نحقق في كل جريمة لكن في الاخطر بينها وتلك التي تعتبر جرائم كبيرة" مشيرة الى ان هدف التحقيق ايضا معرفة من اصدر اوامر بارتكاب مثل هذه الجرائم.
وتابعت على هامش مؤتمر حول المراة "نحن لا نزال في المرحلة التمهيدية".

وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس اوكامبو قال في حزيران/يونيو ان محققي المحكمة لديهم ادلة على ان معمر القذافي امر بعمليات اغتصاب اثناء الثورة ووزع للغرض حبوب فياغرا على جنوده.

وشارك فريق اوتيلو الذي تستمر مهمته حتى الجمعة، اليوم في مؤتمر حول المراة روت خلاله ليبيات الفظاعات اللواتي قلن انهن تعرضن لها بايدي مسؤولين في نظام القذافي قبل الثورة وخلالها.

- وعلى صعيد ليبي آخر قال دبلوماسيون في الامم المتحدة الاربعاء ان مليارات الدولارات من الارصدة الليبية لا تزال مجمدة في حين كان يفترض ان يتم الافراج عنها لمساعدة الحكومة الليبية في مواجهة نقص السيولة.

وسمح مجلس الامن الدولي بالافراج عن اكثر من 18 مليار دولار من هذه الارصدة منذ تخفيف العقوبات المقررة في ايلول/سبتمبر. لكن حتى الان لم يتم تسليم سوى ثلاثة مليارات دولار للحكومة الانتقالية الليبية، بحسب هؤلاء الدبلوماسيين.

واضاف المصدر ذاته ان مجلس الامن الدولي يفكر في كيفية الضغط على الحكومات التي جمدت هذه الارصدة لتجاوز عقبات الروتين الاداري التي تمنع الافراج عن الاموال التي بحوزة تلك الحكومات.

واوضح دبلوماسي طلب عدم كشف هويته "هناك قلق في صلب مجلس الامن لانه رغم قرار الافراج عن 18 مليار دولار فان ثلاثة مليارات دولار فقط سلمت فعليا للسلطات الليبية".

وكان مجلس الامن امر بتجميد ارصدة شركات عامة والبنك المركزي الليبي بعد تبني عقوبات ضد نظام معمر القذافي في شباط/فبراير وآذار/مارس الماضيين.

وقال مسؤولون ان الحكومة الانتقالية الليبية بحاجة الى سيولة لدفع الرواتب وضمان سير المرافق العامة في ليبيا.
واكد ايان مارتن المبعوث الخاص للامم المتحدة الى ليبيا الاثنين امام مجلس الامن ان البلاد في "حاجة ماسة الى السيولة" محذرا من ان "استقرار البلاد ونجاح الحكومة على المحك".
ولا يتجاوز انتاج ليبيا من النفط حاليا ثلث انتاجها قبل الثورة على القذافي في بداية العام الحالي.

ا ف ب
الاربعاء 30 نوفمبر 2011