ورصدت صحيفة “عنب بلدي” المعارضة، الصادرة في داريا، صورا للبهادلي وعدد من عناصر اللواء، إضافة إلى جنود في قوات الأسد، قرب المقام المدمر في مدينة داريا، وهو يصلي إماما بهم، بعد أن نشرتها صفحة اللواء، الأربعاء.
وقالت الصحيفة إن إحدى الصور يظهر بها من يسمى بـ”أبو حيدر”، القائد العسكري للواء، في حين قالت صفحات موالية أخرى إن البهادلي يلقب بـ”أبي كرار”، وهو يشغل منصب الأمين العام للواء المتواجد قرب منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، معقل المليشيات الشيعية التي جلبها النظام السوري.
وهللت حسابات سورية ولبنانية رصدتها الصحيفة المعارضية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بما اعتبرته “عودة المقام، ليكون كنظيره: مقام السيدة زينب”.
ويعتبر مقام “السيدة سكينة” مزارًا للطائفة الشيعية في دمشق، وشهد معارك واسعة في محيطه، انتهت بسيطرة فصائل الجيش الحر عليه في آذار/ مارس 2015، بعد معارك ضد قوات الأسد داخل المدينة.
وأشارت “عنب بلدي” إلى أن المقام الذي بدأ إنشاؤه عام 2003 لم يكن معروفا قبل سنة 1999، ويعتبر دخيلا على داريا، في حين يقول أهالي المدينة إنه يعود لقبر امرأة تسكن في المنطقة، التي كانت نائية عن وسط المدينة.
|
ترجمات ودراسات
الجهات الأربع
|
عيون المقالات
|
من أول من زار داريا بعد أقل من أسبوع على تهجير أهلها؟
دمشق - زار قائد لواء “الإمام الحسين” الشيعي في دمشق، أمجد البهادلي، مقام “السيدة سكينة” في مدينة داريا في الغوطة الغربية، عقب أقل من أسبوع على بدء اتفاق تفريغها من سكانها.
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









