تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


من المسؤل عن قرصنة بيانات أكثر من 20 مليون أمريكي ..؟




واشنطن - تمكن قراصنة معلوماتية من اختراق قواعد بيانات إدارة شؤون الموظفين التابع للحكومة الأمريكية وسرقوا بيانات شخصية لنحو 22 مليون شخص، ما أدى إلى سلسلة من جلسات الاستماع في الكونغرس، وأثار انتقادات شديدة للدفاعات الإلكترونية الأمريكية. والمطالبة بمعاقبة المسؤلين المجهولين


أعلن مسؤولون أمريكيون الخميس أن قراصنة معلوماتية هاجموا على نطاق واسع قواعد بيانات الإدارة الأمريكية وسرقوا بيانات شخصية ل21,5 ملايين شخص، وقد أشار محللون إلى وجود أدلة تفيد بتورط الصين في هذه العملية.

وأعلن مكتب إدارة شؤون الموظفين التابع للحكومة أن القراصنة اطلعوا على السجلات الشخصية ل19,7 مليون شخص تمت مراجعة سجلاتهم للتثبت منهم، يضاف إليهم 1,8 ملايين آخرين هم أزواج أو رفاق أشخاص تقدموا بطلبات عمل في الحكومة.

ومكتب إدارة شؤون الموظفين هيئة تتولى إدارة شؤون موظفي الحكومة وتصدر كل سنة مئات آلاف الموافقات الأمنية الحساسة كما تتولى التحقيق حول أشخاص مطروحين لوظائف في الإدارة.

وتزيد هذه الأرقام من خطورة الاختراق الذي أدى إلى سلسلة من جلسات الاستماع في الكونغرس وأثار انتقادات شديدة للدفاعات الإلكترونية الأمريكية.

وقالت كاثرين أرشوليتا مديرة مكتب إدارة الموظفين إن القراصنة استولوا على أرقام الضمان الاجتماعي وعلى الأرجح على بيانات صحية ومالية وعدلية للأشخاص الذين أرادوا العمل لدى الحكومة وحصلوا بالتالي على موافقات أمنية. وأضافت أن عملية القرصنة شملت أيضا سرقة 1,1 مليون بصمة.

وأشار بيان صدر عن مكتب إدارة شؤون الموظفين إلى أن أي شخص تم التحقق من سجلاته وحصل على موافقة أمنية في العام 2000 وما بعد "من المرجح أنه تأثر بهذا الاختراق الأمني".

ورفض مسؤولون معنيون التعليق حول الاشتباه بوقوف الصين وراء عملية القرصنة مع أن رئيس الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر كان أعلن في حزيران/يونيو الماضي أن بكين "هي المشتبه به الأكبر".

وكان بعض المحللين أشاروا إلى أدلة تفيد بتورط الصين وتوحي بأن القرصنة جزء من عملية تجسس على نطاق واسع لجمع بيانات حساسة لغايات بهدف التجنيد أو الابتزاز.

وشدد البيت الأبيض على أن عملية القرصنة دليل على ضرورة اعتماد قوانين جديدة للأمن الإلكتروني.

فرانس24
السبت 11 يوليو 2015