وقدم كيم يونج نام، رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، كيم يونج أون، كرئيس الحزب، في خطوة رمزية تهدف إلى تأييد قيادته رسميا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام يابانية من بيونج يانج.
وجاء اللقب الجديد بعد أربعة أيام من الاجتماع النادر وهو الأول الذي بسمح للصحفيين الأجانب بحضوره.
وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم أن كوريا الشمالية طردت مراسلا يعمل لديها وفريقه بسبب " التحدث بصورة سيئة عن النظام " في التقارير الإخبارية .
وأفادت" بي بي سي" بأنه جرى توقيف مراسلها روبرت وينجفيلد-هايس والمنتجة ماريا بيرني والمصور ماثيو جودارد يوم الجمعة الماضي وهم في طريقهم لمغادرة كوريا الشمالية .
وقالت "بي بي سي" إنهم ظلوا في بيونجيانج خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتوجهوا لبكين اليوم .
وأضافت بي بي سي " القيادة الكورية الشمالية لم تكن سعيدة بتقاريرهم التي تبرز جوانب من الحياة في العاصمة (بيونجيانج) " مشيرة إلى أنه تم استجواب روبرت لثماني ساعات، وقام بالتوقيع على إقرار.
وقالت بي بي سي "إننا نشعر بخيبة الأمل إزاء ترحيل مراسلنا وفريقه من كوريا الشمالية بسبب غضب الحكومة من المادة التي قدمها ".
وأضافت " أربعة من أفراد بي بي سي، الذين تمت دعوتهم لتغطية مؤتمر حزب العمال، مازالوا في كوريا الشمالية ، ونتوقع أن يسمح لهم الاستمرار في عملهم ".
ويعتبر هذا الاجتماع وسيلة لكيم لتعزيز وضعه كقائد أعلى للدولة المنغلقة على نفسها. وفي دوره السابق كسكرتير للحزب الذي يدير الدولة ذات الحزب الواحد، كان كيم يعتبر بالفعل رئيسا له.
وعادة ما يخضع الصحفيون الأجانب الذين يزورون كوريا الشمالية لاجراءات تدقيق صارمة، وأن يتعهدوا بالالتزام بإعداد تقارير عن المواضيع المتفق عليها، ودفع مبالغ يومية محددة بالعملة الأجنبية نظير الإقامة، والأنشطة المنظمة والمرافقين الرسميين.
وجاء اللقب الجديد بعد أربعة أيام من الاجتماع النادر وهو الأول الذي بسمح للصحفيين الأجانب بحضوره.
وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم أن كوريا الشمالية طردت مراسلا يعمل لديها وفريقه بسبب " التحدث بصورة سيئة عن النظام " في التقارير الإخبارية .
وأفادت" بي بي سي" بأنه جرى توقيف مراسلها روبرت وينجفيلد-هايس والمنتجة ماريا بيرني والمصور ماثيو جودارد يوم الجمعة الماضي وهم في طريقهم لمغادرة كوريا الشمالية .
وقالت "بي بي سي" إنهم ظلوا في بيونجيانج خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتوجهوا لبكين اليوم .
وأضافت بي بي سي " القيادة الكورية الشمالية لم تكن سعيدة بتقاريرهم التي تبرز جوانب من الحياة في العاصمة (بيونجيانج) " مشيرة إلى أنه تم استجواب روبرت لثماني ساعات، وقام بالتوقيع على إقرار.
وقالت بي بي سي "إننا نشعر بخيبة الأمل إزاء ترحيل مراسلنا وفريقه من كوريا الشمالية بسبب غضب الحكومة من المادة التي قدمها ".
وأضافت " أربعة من أفراد بي بي سي، الذين تمت دعوتهم لتغطية مؤتمر حزب العمال، مازالوا في كوريا الشمالية ، ونتوقع أن يسمح لهم الاستمرار في عملهم ".
ويعتبر هذا الاجتماع وسيلة لكيم لتعزيز وضعه كقائد أعلى للدولة المنغلقة على نفسها. وفي دوره السابق كسكرتير للحزب الذي يدير الدولة ذات الحزب الواحد، كان كيم يعتبر بالفعل رئيسا له.
وعادة ما يخضع الصحفيون الأجانب الذين يزورون كوريا الشمالية لاجراءات تدقيق صارمة، وأن يتعهدوا بالالتزام بإعداد تقارير عن المواضيع المتفق عليها، ودفع مبالغ يومية محددة بالعملة الأجنبية نظير الإقامة، والأنشطة المنظمة والمرافقين الرسميين.


الصفحات
سياسة









