تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


منظمة مراسلون بلا حدود تندد باستحداث جهاز لمراقبة الاتصالات في تونس




تونس - نددت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية الصحافة ومقرها باريس، الخميس باستحداث "شرطي" انترنت في تونس، معتبرة ان صلاحيات الجهاز الجديد المحددة بشكل غامض جدا يمكن ان تتيح العودة الى الرقابة. ونص مرسوم صدر في 12 تشرين الثاني/نوفمبر على احداث نظام مراقبة تديره وكالة فنية للاتصالات.


وقالت مراسلون بلا حدود ان ذلك "يعيد للاذهان انشطة كانت تقوم بها في الماضي الوكالة التونسية للانترنت، المركز الفني السابق للرقابة في عهد زين العابدين بن علي" الرئيس التونسي السابق الذي اطاحت به ثورة 2010-2011.

وحذرت المنظمة من ان الوكالة الجديدة قد تفلت من اي مراقبة "حيث ان النص المحدث لا ينص على اي تدخل للسلطة القضائية رغم انها السلطة الوحيدة المخولة السماح باجراءات الرقابة ومراقبتها".
وعبرت المنظمة عن خشيتها من ان يرث هذا الجهاز الجديد "الموارد البشرية واملاك الوكالة التونسية للانترنت".

ومع ان المرسوم يشير الى احترام "المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان"، فانه لا يتضمن "توضيحات بشان الضمانات المتوفرة" لذلك.
كما اشارت المنظمة الى ان المرسوم لا "ينص على اعلام المستخدم ولا على وسيلة تظلم المواطن الراغب في الاحتجاج على شرعية اجراءات الرقابة".

والوكالة الجديدة تهدف بحسب السلطات الى التصدي لجرائم الانترنت. غير ان قسما من المجتمع المدني يخشى انحرافها الى ممارسات مراقبة عرفتها تونس في عهد بن علي.


ا ف ب
الخميس 28 نوفمبر 2013