وهناك حالة من القلق تسود مخيم كاليه، في شمال فرنسا،
بعد صدور قرار قضائي يسمح باغلاق مخيمهم
فقد قال متحدث باسم إحدى محاكم مدينة "ليل" الفرنسية، إن المحكمة وافقت اليوم الثلاثاء
على خطة لإزالة مخيم للمهاجرين يقع بالقرب من مدينة كاليه الساحلية الواقعة شمالي البلاد.
ورفضت المحكمة الاستئناف المقدم من 11 منظمة عارضت إزالة المخيم
فهل تتمكن الحكومة الفرنسية من إقناع الجميع في الذهاب؟
بعد صدور قرار قضائي يسمح باغلاق مخيمهم
فقد قال متحدث باسم إحدى محاكم مدينة "ليل" الفرنسية، إن المحكمة وافقت اليوم الثلاثاء
على خطة لإزالة مخيم للمهاجرين يقع بالقرب من مدينة كاليه الساحلية الواقعة شمالي البلاد.
ورفضت المحكمة الاستئناف المقدم من 11 منظمة عارضت إزالة المخيم
وقالت الحكومة انها تريد إزالة المخيم قبل نهاية العام.
ويقدر المسؤولون الإقليميون أن هناك ما بين 5600 و 6500 شخص يعيشون حاليا في خيام خارج المدينة الساحلية بالقرب من القنال الإنجليزي، على الرغم من أن منظمات المهاجرين غالبا ما تبالغ في تقدير الاعداد.
وعملت السلطات البريطانية والفرنسية على التوصل إلى اتفاقيات تسمح للقصر غير المصحوبين والذين لديهم عائلات في بريطانيا بعبور القناة.
وتتعاون السلطات الفرنسية والبريطانية لإعادة لم شمل القصر غير المصحوبين بأفراد عائلاتهم الذين يعيشون على الجانب الآخر من القناة، وفقا لاتفاقيات بين الحكومتين.
وسيتم نقل العديد ممن تبقى من المهاجرين إلى مراكز إيواء في جميع أنحاء فرنسا، حيث يمكنهم التقدم بطلب لجوء.
بانتظار ساعة الحسم. هناك من هم مستعدون للرحيل إلى مراكز الاستقبال التي جهزتها الحكومة الفرنسية عبر كامل التراب الوطني، كما أن آخرين يرفضون الرحيل بسبب تشبثهم بحلم العبور إلى بريطانيا. ويقدر المسؤولون الإقليميون أن هناك ما بين 5600 و 6500 شخص يعيشون حاليا في خيام خارج المدينة الساحلية بالقرب من القنال الإنجليزي، على الرغم من أن منظمات المهاجرين غالبا ما تبالغ في تقدير الاعداد.
وعملت السلطات البريطانية والفرنسية على التوصل إلى اتفاقيات تسمح للقصر غير المصحوبين والذين لديهم عائلات في بريطانيا بعبور القناة.
وتتعاون السلطات الفرنسية والبريطانية لإعادة لم شمل القصر غير المصحوبين بأفراد عائلاتهم الذين يعيشون على الجانب الآخر من القناة، وفقا لاتفاقيات بين الحكومتين.
وسيتم نقل العديد ممن تبقى من المهاجرين إلى مراكز إيواء في جميع أنحاء فرنسا، حيث يمكنهم التقدم بطلب لجوء.
فهل تتمكن الحكومة الفرنسية من إقناع الجميع في الذهاب؟


الصفحات
سياسة









