وفي مؤتمر صحفي مقتضب عقدته المسؤولة الأوروبية في ختام أعمال وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الاثنين في بروكسل، أكدت أن رؤساء الدبلوماسية الأوروبية لم يطلبوا إثارة مثل هذا الموضوع.
واعتبرت موغيريني أن موقف الاتحاد الأوروبي من الملف السوري يبقى موحداً، على الرغم من كل ما يقال، قائلة إن "وحدتنا تظهر في عملنا على الملف الإنساني".
وأوضحت أن 2 مليون شخص سوري تلقوا مساعدات إنسانية داخل البلاد قدمها الاتحاد الأوروبي، وأن بروكسل وفرت فرص تعليم لالاف الأطفال السوريين، فإن "عملنا الإنساني يتم عبر وكالات الإغاثة الدولية والمنظمات غير الحكومية، وهو أساسي رغم أنه غير مرئي وغير معلن بما يكفي".
واستطردت قائلة إن كل إتصالاتها مع الشركاء الإقليميين بدءاً بالمملكة العربية السعودية وإيران وانتهاء بلبنان والأردن من أجل حشد الجهد لمستقبل سياسي لسورية في مرحلة ما بعد الصراع، تم باسم دول ومؤسسات الاتحاد، وبناء على تفويض واضح من العواصم الأوروبية.
وتتجلى وحدة الموقف الأوروبي أيضاً، حسب كلام المسؤولة الأوروبية، في طريقة التعامل مع كل من روسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
كما حمّلت موغيريني الحكومة السورية، المسؤولية الأولى عن وصول المساعدات الإنسانية لكافة المناطق، معيدة التأكيد على أن أولوية الاتحاد الأوروبي الآن تتركز على إنقاذ المدنيين، ليس في شرق حلب وحده، بل في مختلف مناطق البلاد.
يذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد ناقشوا الوضع في سورية، مشددين على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد الممكن لانهاء الحرب في هذا البلد، وذلك بغض النظر عن التطورات الميدانية.
أما وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، فقد هاجم من جهته، روسيا متهماً إياها بالكذب والخداع، وهو الأمر الذي تجنبت موغيريني تبنيه.
ويكشف الموقف الأوروبي الحالي، حسب مراقبين، ما حاولت بروكسل إخفاؤه لسنوات، ألا وهو أخطاءها المتكررة في التعامل مع الملف السوري وعجزها عن إدراك حجم تأثيرها الحقيقي أمام باقي القوى الإقليمية والدولية في إدارة هذا الصراع.
واعتبرت موغيريني أن موقف الاتحاد الأوروبي من الملف السوري يبقى موحداً، على الرغم من كل ما يقال، قائلة إن "وحدتنا تظهر في عملنا على الملف الإنساني".
وأوضحت أن 2 مليون شخص سوري تلقوا مساعدات إنسانية داخل البلاد قدمها الاتحاد الأوروبي، وأن بروكسل وفرت فرص تعليم لالاف الأطفال السوريين، فإن "عملنا الإنساني يتم عبر وكالات الإغاثة الدولية والمنظمات غير الحكومية، وهو أساسي رغم أنه غير مرئي وغير معلن بما يكفي".
واستطردت قائلة إن كل إتصالاتها مع الشركاء الإقليميين بدءاً بالمملكة العربية السعودية وإيران وانتهاء بلبنان والأردن من أجل حشد الجهد لمستقبل سياسي لسورية في مرحلة ما بعد الصراع، تم باسم دول ومؤسسات الاتحاد، وبناء على تفويض واضح من العواصم الأوروبية.
وتتجلى وحدة الموقف الأوروبي أيضاً، حسب كلام المسؤولة الأوروبية، في طريقة التعامل مع كل من روسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
كما حمّلت موغيريني الحكومة السورية، المسؤولية الأولى عن وصول المساعدات الإنسانية لكافة المناطق، معيدة التأكيد على أن أولوية الاتحاد الأوروبي الآن تتركز على إنقاذ المدنيين، ليس في شرق حلب وحده، بل في مختلف مناطق البلاد.
يذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد ناقشوا الوضع في سورية، مشددين على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد الممكن لانهاء الحرب في هذا البلد، وذلك بغض النظر عن التطورات الميدانية.
أما وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، فقد هاجم من جهته، روسيا متهماً إياها بالكذب والخداع، وهو الأمر الذي تجنبت موغيريني تبنيه.
ويكشف الموقف الأوروبي الحالي، حسب مراقبين، ما حاولت بروكسل إخفاؤه لسنوات، ألا وهو أخطاءها المتكررة في التعامل مع الملف السوري وعجزها عن إدراك حجم تأثيرها الحقيقي أمام باقي القوى الإقليمية والدولية في إدارة هذا الصراع.


الصفحات
سياسة









