تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


ميركل تحث على ترحيل أسرع للتونسيين المرفوض طلبات لجوئهم




برلين - في أعقاب الهجوم الإرهابي في برلين المتورط فيه التونسي أنيس العامري، حثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ترحيل التونسيين المرفوض طلبات لجوئهم إلى بلدهم بصورة أسرع.


 
وقالت ميركل اليوم الجمعة في برلين إنها أثارت هذه القضية خلال محادثة هاتفية مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم، كما أنها تحدثت عن كافة جوانب العلاقات بين البلدين، وأضافت: "ألمانيا وتونس كثفتا تعاونهما في مكافحة الإرهاب بصورة كبيرة"، موضحة أنه تم إحراز تقدم أيضا في قضية ترحيل التونسيين الذين ليس لديهم حق للإقامة في ألمانيا.

وأضافت المستشارة: "قلت للرئيس إنه يتعين علينا إسراع عملية إعادة اللاجئين بصورة واضحة والاستمرار في زيادة عدد المرحلين".

تجدر الإشارة إلى أنه اتضح عقب هجوم الدهس في برلين أن التونسي أنيس العامري كان مصنفا لدى السلطات الأمنية في ألمانيا على أنه خطير أمنيا. ولم تتمكن السلطات من ترحيله بسبب عدم حيازته لجواز سفر.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية، ارتفع عدد المرحلين من ألمانيا إلى تونس بصورة واضحة خلال العام الماضي.

وقال متحدث باسم الوزارة إنه تم ترحيل 17 تونسيا إلى بلدهم بصورة مباشرة عام 2015، وأضاف: "17 فردا عدد قليل، لكنه تحسن بصورة كبيرة".

وذكر المتحدث أن تونس تقبل حاليا برحلات الطيران العارض، موضحا أنه تم إعادة 117 تونسيا إلى بلدهم حتى نهاية تشرين ثان/نوفمبر الماضي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هناك المزيد من المحادثات التي تجرى مع الجانب التونسي في هذا الشأن.

وترفض الحكومة الألمانية ربط التعاون التنموي مع دول مثل تونس والمغرب والجزائر بترحيل اللاجئين.

وتلقت تونس من ألمانيا هذا العام مساعدات تنموية بقيمة نحو 290 مليون يورو.

واتهم حزب الخضر الألماني المعارض ميركل بعدم اتخاذ خطوات كافية في مكافحة الإرهاب.

وقال خبير الشؤون الخارجية في الحزب أوميد نوريبور في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "من الجيد أن تجري ميركل محادثات هاتفية مع الرئيس التونسي، لكن المشكلة الرئيسية ليست تونس، بل السعودية".

وأضاف نوريبور: "منبع التطرف هناك في الغالب... المشكلة الرئيسية هي السلفيون الذين تمولهم السعودية".

وذكر نوريبور أنه يتعين على ميركل إجراء اتصال هاتفي بملك السعودية وإخباره أنه يتعين عليه وقف تمويل السلفيين المتطرفين.

د ب ا
الجمعة 23 ديسمبر 2016