وقالت ميركل اليوم الجمعة بعد لقاء مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول في برلين: "أرى قرار الوزير صحيحا لأننا نريد أن نقترب من آلية توزيع عادلة للاجئين في أوروبا، ونحتاج إلى تقسيم الأعباء بالعدل".
وأضافت ميركل قائلة: "بهذه الطريقة (في تقسيم الأعباء) سنتمكن من اجتياز العديد من العقبات المتعين اجتيازها."
كان دي ميزير قرر في الحادي والعشرين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي سحب قرار الحكومة الألمانية في الصيف الماضي بتوقيف العمل باتفاقية دبلن للاجئين السوريين مؤقتا دون أن يبلغ ميركل أو منسق شؤون اللاجئين بيتر ألتماير، الأمر الذي أدى إلى اتهامات بالفوضى في أوساط حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وإلى اتهام ميركل بضعف القيادة.
وتقضي اتفاقية دبلن بأن يسجل المتقدم بطلب اللجوء طلبه هذا لدى سلطات أول دولة دخلها من دول الاتحاد الأوروبي.
ويستثنى من ذلك اليونان، التي لا يتم ترحيل اللاجئين الذين لم يسجلوا فيها من أراضيها بسبب سوء إدارة استقبال اللاجئين فيها.
وحول سؤال عما ستفعله لتهدئة الانتقادات التي تكررت داخل حزبها، أجابت ميركل إن المهم الآن هو صب القرارات التي اتخذت خلال الأسابيع الماضية في صورة قوانين، مشيرة بالقول: "سنعمل بصفة عاجلة من أجل تحقيق ذلك ثم تطبيقه، حيث إن جميع هذه القرارات لن يكون لها تأثير إذا توقفنا عند التوافق السياسي عليها ، وإنما سيكون لها تأثير حين تسجل في سجل القوانين".
وذكرت ميركل أنها ستلتقي مساء اليوم مجددا بفولكر كاودر رئيس كتلة حزبها في البرلمان الألماني "بوندستاج" ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست سيهوفر، ومع رئيسة أفرع الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بالولايات الالمانية جيردا هاسلفيلدت للتشاور حول إمكانيات التغلب على أزمة اللاجئين.
وأضافت ميركل قائلة: "بهذه الطريقة (في تقسيم الأعباء) سنتمكن من اجتياز العديد من العقبات المتعين اجتيازها."
كان دي ميزير قرر في الحادي والعشرين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي سحب قرار الحكومة الألمانية في الصيف الماضي بتوقيف العمل باتفاقية دبلن للاجئين السوريين مؤقتا دون أن يبلغ ميركل أو منسق شؤون اللاجئين بيتر ألتماير، الأمر الذي أدى إلى اتهامات بالفوضى في أوساط حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وإلى اتهام ميركل بضعف القيادة.
وتقضي اتفاقية دبلن بأن يسجل المتقدم بطلب اللجوء طلبه هذا لدى سلطات أول دولة دخلها من دول الاتحاد الأوروبي.
ويستثنى من ذلك اليونان، التي لا يتم ترحيل اللاجئين الذين لم يسجلوا فيها من أراضيها بسبب سوء إدارة استقبال اللاجئين فيها.
وحول سؤال عما ستفعله لتهدئة الانتقادات التي تكررت داخل حزبها، أجابت ميركل إن المهم الآن هو صب القرارات التي اتخذت خلال الأسابيع الماضية في صورة قوانين، مشيرة بالقول: "سنعمل بصفة عاجلة من أجل تحقيق ذلك ثم تطبيقه، حيث إن جميع هذه القرارات لن يكون لها تأثير إذا توقفنا عند التوافق السياسي عليها ، وإنما سيكون لها تأثير حين تسجل في سجل القوانين".
وذكرت ميركل أنها ستلتقي مساء اليوم مجددا بفولكر كاودر رئيس كتلة حزبها في البرلمان الألماني "بوندستاج" ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست سيهوفر، ومع رئيسة أفرع الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بالولايات الالمانية جيردا هاسلفيلدت للتشاور حول إمكانيات التغلب على أزمة اللاجئين.


الصفحات
سياسة









