وقال صبحي حلاق، أحد النشاط في المدينة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "هناك عدد كبير من السجون التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة وريفها، وهذا الأمر ينسحب على معظم المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، ووفق المفرج عنهم من بعض تلك السجون، هناك ما لا يقل عن 30 سجن في مناطق متفرقة في المدينة والريف، بعضها بيوت عادية وبعضها مقرات حكومية سابقة أو معتقلات كانت تابعة للأجهزة الأمنية السورية قبل أن يتم إخلائها ويسيطر عليها التنظيم".
وتابع "أحياناً يُطلق على هذه السجون أسماء أبنيتها أو مناطقها، كسجن الكنيسة وحارة البدو وسجن القوتلي والملعب البلدي وغيرها، وأحياناً يُطلق عليها أسماء عسكري، كسجن النقطة 1 و3 و5 و6 و11، وأحياناً لا أسماء لها، وتكون معتقلات مؤقتة في نفس المباني التي يتواجد فيها مقاتلو التنظيم".
وأضاف "كلما خرج معتقلون من سجون التنظيم نُفاجئ بذكر سجن جديد كان معتقل به، وبعض هذه السجون مخصص للأجانب وبعضها يضم هيئة شرعية إرشادية تقوم بإلقاء دروس ومحاضرات دينية على المعتقلين تمهيداً لإطلاق سراحهم، وهي أرحم هذه السجون، وعادة هناك لجان إرشادية في معتقلات التحقيق المؤقتة، حيث يتم استخدام الترهيب والترغيب مع المعتقلين للحصول على معلومات، والترهيب يتضمن أساليب من التعذيب مشابهة لتلك التي كان يتعرض لها معتقلون سياسيون في سجون النظام".
وتابع "من المستحيل تحديد عدد السجناء لدى التنظيم على مستوى سورية، لكن تتقاطع المعلومات بأن هناك أكثر من مائتي سجن للتنظيم، بعضها يضم عدد كبير وبعضها بضع سجناء".
وتابع "هناك سجون سرية تحت الأرض، لا يمكن أن يكون فيها أي تواصل بين السجين والعالم الخارجي، ولا يدخلها سوى أشخاص محددين بأمر من أمراء المناطق وقادتها، وفي الغالب تضم شخصيات لها معنى بالنسبة له، ونادرة هي الخروقات التي تحصل لمعرفة أي شيء عما يجري بداخلها أو من هم المعتقلين فالتنظيم شديد جداً تجاه مسألة تسريب المعلومات، ولا يعتقل التنظيم مقاتليه المخالفين لأنظمته في نفس سجون المعتقلين العاديين
وتابع "أحياناً يُطلق على هذه السجون أسماء أبنيتها أو مناطقها، كسجن الكنيسة وحارة البدو وسجن القوتلي والملعب البلدي وغيرها، وأحياناً يُطلق عليها أسماء عسكري، كسجن النقطة 1 و3 و5 و6 و11، وأحياناً لا أسماء لها، وتكون معتقلات مؤقتة في نفس المباني التي يتواجد فيها مقاتلو التنظيم".
وأضاف "كلما خرج معتقلون من سجون التنظيم نُفاجئ بذكر سجن جديد كان معتقل به، وبعض هذه السجون مخصص للأجانب وبعضها يضم هيئة شرعية إرشادية تقوم بإلقاء دروس ومحاضرات دينية على المعتقلين تمهيداً لإطلاق سراحهم، وهي أرحم هذه السجون، وعادة هناك لجان إرشادية في معتقلات التحقيق المؤقتة، حيث يتم استخدام الترهيب والترغيب مع المعتقلين للحصول على معلومات، والترهيب يتضمن أساليب من التعذيب مشابهة لتلك التي كان يتعرض لها معتقلون سياسيون في سجون النظام".
وتابع "من المستحيل تحديد عدد السجناء لدى التنظيم على مستوى سورية، لكن تتقاطع المعلومات بأن هناك أكثر من مائتي سجن للتنظيم، بعضها يضم عدد كبير وبعضها بضع سجناء".
وتابع "هناك سجون سرية تحت الأرض، لا يمكن أن يكون فيها أي تواصل بين السجين والعالم الخارجي، ولا يدخلها سوى أشخاص محددين بأمر من أمراء المناطق وقادتها، وفي الغالب تضم شخصيات لها معنى بالنسبة له، ونادرة هي الخروقات التي تحصل لمعرفة أي شيء عما يجري بداخلها أو من هم المعتقلين فالتنظيم شديد جداً تجاه مسألة تسريب المعلومات، ولا يعتقل التنظيم مقاتليه المخالفين لأنظمته في نفس سجون المعتقلين العاديين


الصفحات
سياسة









