تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


ناشط إيراني: لا تأثير لوفاة رئيسي فقد كان “مجرد دمية”





روما ـ رأى صحافي وناشط إيراني، أنه “لن يكون لوفاة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إبراهيم رئيسي أي تأثير يذكر على السياسة الداخلية أو الخارجية للبلاد، لأن القرارات بيد المرشد الأعلى علي خامنئي، وقد كان هو مجرد دمية”.


تقي رحماني، زوج الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي-آكي
تقي رحماني، زوج الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي-آكي
 
وفي تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية الإثنين، أضاف تقي رحماني، زوج الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، أن “رئيسي لم يمثل البلاد على الإطلاق”. وشدد على أنه “خلال الانتخابات الرئاسية، امتنع غالبية السكان عن التصويت لأنهم كانوا غير راضين عن برنامجه وأرادوا أن يتم تجاوزه”.
وذكر رحماني، الذي تصفه منظمة مراسلون بلا حدود، بأنه “الصحفي الأكثر تعرضاً للسجن”، أنه “وفقاً للمؤيدين الرئيسيين والناشطين السياسيين، كان رئيسي جزءاً من مجموعة مؤلفة من ثلاثة أشخاص، حكموا على آلاف السجناء السياسيين بالإعدام عام 1987”.
وأوضح الناشط، الذي يعيش في المنفى بفرنسا منذ عام 2012 مع ابنيه، أنه “وفقا لغالبية الشعب الإيراني، كان رئيسي دمية ورئيسا عديم الفائدة، جعل الوضع الاقتصادي في إيران أكثر صعوبة بالنسبة لشعب يختنق أصلاً بسبب جميع العقوبات الدولية”، المفروضة على البلاد.
هذا ولا يوجد حتى أي احتمال للإفراج عن زوجة رحماني، التي كانت نائبة رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، وقال وبهذا الصدد، إنها “لن تتمكن من العودة حرة حتى بعد وفاة رئيسي، وستظل محتجزة في سجن إيفين”، الذي “تقبع فيه منذ أيار/مايو 2016”.

وكالات- اكي
الثلاثاء 21 مايو 2024