فقد أقرت مؤسسة "تيجلا لوروب للسلام" ومقرها في كينيا ، بقيمة الرياضة بالنسبة للاجئين، وقد شكل قرار اللجنة الأولمبية الدولية بمشاركة فريق يمثل اللاجئين في أنحاء العالم، في أولمبياد ريو 2016 ، فرصة أمام المؤسسة.
وقالت لوروب التي ترأس بعثة فريق اللاجئين لأولمبياد ريو "كنت معتادة أن أركض إلى المدرسة لمسافة عشرة كيلومترات، فكان هذا بمثابة تدريب بالفعل... ولكن هؤلاء الرياضيين يقيمون في مخيمات. والرياضة مهمة لهؤلاء المتواجدين في المخيمات."
ويضم فريق اللاجئين الأولمبي عشرة رياضيين منهم ستة يتنافسون في ألعاب القوى واثنان في الجودو واثنان في منافسات السباحة.
وأقيمت سباقات تجريبية في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا، والذي يسكنه العديد من الفارين من الحرب التي أسفرت عن انفصال جنوب السودان.
وقالت لوروب: "عندما وقع الاختيار عليهم وجاءوا إلى نيروبي ... كان التطور واضحا."
وأضافت "لقد حققوا معايير التصفيات المحددة لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى. ليسوا هنا لمجرد أن الاختيار وقع عليهم. وإنما هم عملوا بجدية شديدة. هناك الملايين من اللاجئين ، وهم يمنحون الأمل."
ولا شك أن لوروب تتمتع بخبرة فيما يتعلق بالتطوير والعمل الجاد فقد حطمت الزمن القياسي العالمي لسباقات الماراثون مرتين خلال مسيرتها، وأحرزت لقب بطلة العالم في نصف الماراثون للفردي ثلاث مرات ضمن العديد من الألقاب في سجل إنجازاتها.
وشاركت لوروب في ثلاث دورات أولمبية بين عامي 1992 و2000 لكنها أخفقت في التتويج بأي ميدالية.
والآن بعد أن بلغت الثالثة والأربعين من عمرها، باتت لوروب خارج إطار المنافسات لكن دورا جديدا ستلعبه من خلال منح الفرصة لآخرين.
ويبدي الرياضيون امتنانهم وتقديرهم للوروب على مساعدتها إياهم في اكتشاف ما يمكنهم إنجازه.
وقالت أنجالين لوهاليث عداءة سباقات 1500 متر، من جنوب السودان "بدونها ما كنا لنعرف أننا نتمتع بالموهبة."
وأضافت "غادرت جنوب السودان في عام 2002 وأصبحت لاجئة في كينيا بسبب الحرب. كنا في الليل عندما احترقت منازلنا ونجحنا في الفرار."
وتبدو قصة لوهاليث مروعة بالتأكيد ولكن واقع اللاجئين بشكل عام يوضح أنها مجرد واحدة من العديد من القصص الحزينة، فقد لا تبدو مروعة إذا ما قورنت بما حدث لزملاء لها بفريق اللاجئين الأولمبي تحدثوا عن الاختباء هربا من التجنيد الإجباري للأطفال أو عن فصلهم عن ذويهم.
ولكن العامل المشترك بينهم هو الحصول على فرصة المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، وهو ما لا يقتصر على فرصة فردية لكل منهم وإنما يمثل فرصة لجميع للاجئين.
وقال جيمس تشينجييك عداء سباقات 400 متر "نحن جميعا نعلم أننا نمثل اللاجئين في كل أنحاء العالم. وهذه فرصة لإظهار أن اللاجئين يمكنهم تقديم شيء."
وقال ييتش بور بيل عداء سباقات 800 متر "كونك لاجئ لا يعني أنك لا تستطيع تقديم شيء، فبإمكانك أن تقدم دورا في كل شيء تستطيع ممارسته. يمكننا أن نثبت للعالم أننا قادرون على تحقيق ما يقدمه الآخرون."
ويستمر أولمبياد ريو لأسابيع قليلة وبعدها يعود اللاجئون إلى أماكن إقامتهم وربما تتحول أنظار العالم عنهم ، لكن لوروب ومؤسستها ستواصلان الكفاح.
وقالت لوروب "فتحت باب تلقي طلبات كل من يمكنه مساعدتنا أو مساعدة اللجنة الأولمبية الدولية."
وقالت لوروب التي ترأس بعثة فريق اللاجئين لأولمبياد ريو "كنت معتادة أن أركض إلى المدرسة لمسافة عشرة كيلومترات، فكان هذا بمثابة تدريب بالفعل... ولكن هؤلاء الرياضيين يقيمون في مخيمات. والرياضة مهمة لهؤلاء المتواجدين في المخيمات."
ويضم فريق اللاجئين الأولمبي عشرة رياضيين منهم ستة يتنافسون في ألعاب القوى واثنان في الجودو واثنان في منافسات السباحة.
وأقيمت سباقات تجريبية في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا، والذي يسكنه العديد من الفارين من الحرب التي أسفرت عن انفصال جنوب السودان.
وقالت لوروب: "عندما وقع الاختيار عليهم وجاءوا إلى نيروبي ... كان التطور واضحا."
وأضافت "لقد حققوا معايير التصفيات المحددة لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى. ليسوا هنا لمجرد أن الاختيار وقع عليهم. وإنما هم عملوا بجدية شديدة. هناك الملايين من اللاجئين ، وهم يمنحون الأمل."
ولا شك أن لوروب تتمتع بخبرة فيما يتعلق بالتطوير والعمل الجاد فقد حطمت الزمن القياسي العالمي لسباقات الماراثون مرتين خلال مسيرتها، وأحرزت لقب بطلة العالم في نصف الماراثون للفردي ثلاث مرات ضمن العديد من الألقاب في سجل إنجازاتها.
وشاركت لوروب في ثلاث دورات أولمبية بين عامي 1992 و2000 لكنها أخفقت في التتويج بأي ميدالية.
والآن بعد أن بلغت الثالثة والأربعين من عمرها، باتت لوروب خارج إطار المنافسات لكن دورا جديدا ستلعبه من خلال منح الفرصة لآخرين.
ويبدي الرياضيون امتنانهم وتقديرهم للوروب على مساعدتها إياهم في اكتشاف ما يمكنهم إنجازه.
وقالت أنجالين لوهاليث عداءة سباقات 1500 متر، من جنوب السودان "بدونها ما كنا لنعرف أننا نتمتع بالموهبة."
وأضافت "غادرت جنوب السودان في عام 2002 وأصبحت لاجئة في كينيا بسبب الحرب. كنا في الليل عندما احترقت منازلنا ونجحنا في الفرار."
وتبدو قصة لوهاليث مروعة بالتأكيد ولكن واقع اللاجئين بشكل عام يوضح أنها مجرد واحدة من العديد من القصص الحزينة، فقد لا تبدو مروعة إذا ما قورنت بما حدث لزملاء لها بفريق اللاجئين الأولمبي تحدثوا عن الاختباء هربا من التجنيد الإجباري للأطفال أو عن فصلهم عن ذويهم.
ولكن العامل المشترك بينهم هو الحصول على فرصة المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، وهو ما لا يقتصر على فرصة فردية لكل منهم وإنما يمثل فرصة لجميع للاجئين.
وقال جيمس تشينجييك عداء سباقات 400 متر "نحن جميعا نعلم أننا نمثل اللاجئين في كل أنحاء العالم. وهذه فرصة لإظهار أن اللاجئين يمكنهم تقديم شيء."
وقال ييتش بور بيل عداء سباقات 800 متر "كونك لاجئ لا يعني أنك لا تستطيع تقديم شيء، فبإمكانك أن تقدم دورا في كل شيء تستطيع ممارسته. يمكننا أن نثبت للعالم أننا قادرون على تحقيق ما يقدمه الآخرون."
ويستمر أولمبياد ريو لأسابيع قليلة وبعدها يعود اللاجئون إلى أماكن إقامتهم وربما تتحول أنظار العالم عنهم ، لكن لوروب ومؤسستها ستواصلان الكفاح.
وقالت لوروب "فتحت باب تلقي طلبات كل من يمكنه مساعدتنا أو مساعدة اللجنة الأولمبية الدولية."


الصفحات
سياسة









