ولقي الإعلان عن الاتفاق من جانب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تصفيقا حارا.
وأبدت الدول التزامها لدى موافقتها على وثيقة الاتفاق المؤلف من 31 صفحة، بالحد من معدل ارتفاع درجة الحرارة في العالم بأقل من درجتين .
ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاتفاق بأنه "هائل". وأضاف في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "لقد وقعت كل دولة تقريبا في العالم على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ بفضل القيادة الأمريكية".
ورحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالاتفاق ووصفه بأنه "خطوة هائلة للأمام" من أجل كوكب الأرض.
وأضاف كاميرون: "إن أمم العالم أوضحت ما يمكن للاتحاد والطموح والمثابرة صنعه في توقيع هذا الاتفاق"، وتابع: "إن هذه اللحظة تستحق تذكرها وهي خطوة هائلة للأمام في المساعدة على تأمين مستقبل كوكبنا".
ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب الاتفاق بأنه "لحظة غير مسبوقة".
وقالت رئيسة وفد جنوب أفريقيا في مؤتمر باريس إدنا موليوا: "إن النص المطروح أمامنا ليس مثاليا لكننا نعتقد أنه يمثل أساسا صلبا يمكن من خلاله إطلاق عملنا المعزز بإصرار مجدد".
الا تفاقية المؤلفة من 31 صفحة التي تسمى " اتفاق باريس " حدا للزيادة في درجة حرارة الكون بسبب الانبعاثات الصناعية لتصبح دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية و" مواصلة الجهود " للإبقاء على الاحترار دون 5ر1 درجة.
وسوف تحقق خطط الانبعاثات الوطنية التي تعتنمد عليها الاتفاقية، تقدما على مر الزمن وتعكس " أعلى قدر ممكن من الطموح ".
كما يحدد جزء مبدئي من الوثيقة التي ليس لها نفس المنزلة القانونية مثل الاتفاقية، أرضية مالية بقيمة مئة مليار دولار قبل عام 2025 لمساعدة الدول النامية للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة والتكيف مع آثار التغير المناخي.
وقال إنه " في ضوء تغير المناخ، فإن مصائرنا مترابطة. ما يوحدنا أقوى مما يقسمنا".
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يشرف على المحادثات إن الاتفاق " عادل ودائم وفعال وملزم قانونيا".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن " المصالح الوطنية تتم على نحو أفضل بالتحرك في ظل تضامن دولي " مضيفا أن " الطبيعة ترسل إشارات ملحة. ويجب أن نحمي الكوكب الذي يحمينا. ولهذا يجب أن يشارك الجميع " .
وأبدت الدول التزامها لدى موافقتها على وثيقة الاتفاق المؤلف من 31 صفحة، بالحد من معدل ارتفاع درجة الحرارة في العالم بأقل من درجتين .
ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاتفاق بأنه "هائل". وأضاف في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "لقد وقعت كل دولة تقريبا في العالم على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ بفضل القيادة الأمريكية".
ورحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالاتفاق ووصفه بأنه "خطوة هائلة للأمام" من أجل كوكب الأرض.
وأضاف كاميرون: "إن أمم العالم أوضحت ما يمكن للاتحاد والطموح والمثابرة صنعه في توقيع هذا الاتفاق"، وتابع: "إن هذه اللحظة تستحق تذكرها وهي خطوة هائلة للأمام في المساعدة على تأمين مستقبل كوكبنا".
ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب الاتفاق بأنه "لحظة غير مسبوقة".
وقالت رئيسة وفد جنوب أفريقيا في مؤتمر باريس إدنا موليوا: "إن النص المطروح أمامنا ليس مثاليا لكننا نعتقد أنه يمثل أساسا صلبا يمكن من خلاله إطلاق عملنا المعزز بإصرار مجدد".
الا تفاقية المؤلفة من 31 صفحة التي تسمى " اتفاق باريس " حدا للزيادة في درجة حرارة الكون بسبب الانبعاثات الصناعية لتصبح دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية و" مواصلة الجهود " للإبقاء على الاحترار دون 5ر1 درجة.
وسوف تحقق خطط الانبعاثات الوطنية التي تعتنمد عليها الاتفاقية، تقدما على مر الزمن وتعكس " أعلى قدر ممكن من الطموح ".
كما يحدد جزء مبدئي من الوثيقة التي ليس لها نفس المنزلة القانونية مثل الاتفاقية، أرضية مالية بقيمة مئة مليار دولار قبل عام 2025 لمساعدة الدول النامية للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة والتكيف مع آثار التغير المناخي.
وقال إنه " في ضوء تغير المناخ، فإن مصائرنا مترابطة. ما يوحدنا أقوى مما يقسمنا".
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يشرف على المحادثات إن الاتفاق " عادل ودائم وفعال وملزم قانونيا".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن " المصالح الوطنية تتم على نحو أفضل بالتحرك في ظل تضامن دولي " مضيفا أن " الطبيعة ترسل إشارات ملحة. ويجب أن نحمي الكوكب الذي يحمينا. ولهذا يجب أن يشارك الجميع " .


الصفحات
سياسة









