صفعات وركلات وتمزيق الملابس وشد الشعر… هذا الفيديو مدته 2’30’’ وقد اختارت فرانس24 ألا تنشر منه سوى صور تظهر فيها عدة نساء يهاجمن امرأة أخرى ويصرخن في وجهها. تم التصوير من الخلف وكانت الضحية نصف عارية تبكي وقد أخفت وجهها. بعض النساء يصورن بهواتفهن المحمولة أمام أشخاص يشاهدون دون أي ردة فعل. ولم تتدخل إلا سيدة واحدة لكن بطريقة ضعيفة. هذا المشهد دار في مدينة بوزهو الواقعة في مقاطعة أنهوي شرق الصين حسب ما هو مكتوب على القوس الظاهر في عمق الصورة.
في الثمانينات، أصبح العديد من الصينيين أغنياء بسبب الانفتاح الاقتصادي في بلدهم. عدا شراء السيارات الفارهة والمنازل الفخمة، ظهرت طريقة أخرى لاستعراض النجاح الاجتماعي، وهي اتخاذ عشيقة أو أكثر - جميلات وشابات في الغالب- ويشتري لهن الرجال شققا ومجوهرات وملابس. في تلك الحقبة ظهر ما يسمى "قرى الخليلات" مثل منطقة شينزهين في الجنوب الشرقي للبلد.
في عهد الإمبراطورية الصينية (221 قبل الميلاد - 1911)، كان الرجال الأغنياء يتخذون غالبا عدة "عشيقات" رسميات أو غير رسميات- على غرار الإمبراطور تانغ غاو زونغ (القرن السابع) الذي كان له 3000 محظية. وفي 1949، قرر ماو منع اتخاذ الخليلات أو المحظيات معتبرا أنها عادة فيودالية.
"العشيقات" ذوات سمعة سيئة دائما. إذ يرى البعض أن أحد علامات "الأزمة الأخلاقية" التي يمر بها المجتمع الصيني حاليا. الغش والفساد مرتبطان ببعض: ففي 2007، أشار المدعي العام الرئيسي إلى أن 90% من المسؤولين الذين وقعوا في قضية الفساد كان عندهم أيضا "عشيقات".
فيما لا يتوقف عدد حالات الطلاق عن الزيادة في الصين - والسبب هو خيانة أحد الزوجين في 80% من الحالات - ظهرت مؤخرا مهنة جديدة اسمها: مثبّط العشيقات. دور هذا المثبّط أن يحطم العلاقات التي تقام خارج الزواج ويدفع "العشيقات" إلى فسخ العلاقة التي تربطهن بالرجال المتزوجين. وعام 2011، افتتحت أيضا مؤسسة في بيجين لتدريب الزوجات اللاتي يخونهن أزواجهن. ناهيك عن مكاتب المحققين الخاصين الذين يلاحقون الأزواج الذين يتخذون العشيقات. وكلها خدمات تكلف مبالغ هائلة.
في الثمانينات، أصبح العديد من الصينيين أغنياء بسبب الانفتاح الاقتصادي في بلدهم. عدا شراء السيارات الفارهة والمنازل الفخمة، ظهرت طريقة أخرى لاستعراض النجاح الاجتماعي، وهي اتخاذ عشيقة أو أكثر - جميلات وشابات في الغالب- ويشتري لهن الرجال شققا ومجوهرات وملابس. في تلك الحقبة ظهر ما يسمى "قرى الخليلات" مثل منطقة شينزهين في الجنوب الشرقي للبلد.
في عهد الإمبراطورية الصينية (221 قبل الميلاد - 1911)، كان الرجال الأغنياء يتخذون غالبا عدة "عشيقات" رسميات أو غير رسميات- على غرار الإمبراطور تانغ غاو زونغ (القرن السابع) الذي كان له 3000 محظية. وفي 1949، قرر ماو منع اتخاذ الخليلات أو المحظيات معتبرا أنها عادة فيودالية.
"العشيقات" ذوات سمعة سيئة دائما. إذ يرى البعض أن أحد علامات "الأزمة الأخلاقية" التي يمر بها المجتمع الصيني حاليا. الغش والفساد مرتبطان ببعض: ففي 2007، أشار المدعي العام الرئيسي إلى أن 90% من المسؤولين الذين وقعوا في قضية الفساد كان عندهم أيضا "عشيقات".
فيما لا يتوقف عدد حالات الطلاق عن الزيادة في الصين - والسبب هو خيانة أحد الزوجين في 80% من الحالات - ظهرت مؤخرا مهنة جديدة اسمها: مثبّط العشيقات. دور هذا المثبّط أن يحطم العلاقات التي تقام خارج الزواج ويدفع "العشيقات" إلى فسخ العلاقة التي تربطهن بالرجال المتزوجين. وعام 2011، افتتحت أيضا مؤسسة في بيجين لتدريب الزوجات اللاتي يخونهن أزواجهن. ناهيك عن مكاتب المحققين الخاصين الذين يلاحقون الأزواج الذين يتخذون العشيقات. وكلها خدمات تكلف مبالغ هائلة.


الصفحات
سياسة









