تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


نساء في صفقة التبادل بين " النصرة" والحكومة اللبنانية




بيروت - يسعى تنظيم "جبهة النصرة" إلى استعادة "سجيناته " من السجون اللبنانية وذلك بعد مقايضة السلطات المحلية في عملية اختطف خلالها 16 جنديا لبنانيا


 . والمؤكد أن 5 نساء على الأقل بين المطلوب الإفراج عنهن من قبل التنظيم، الأحد 29 نوفمبر/تشرين الثاني، خلال عملية تبادل الأسرى التي استمر النقاش حولها مع الحكومة اللبنانية حوالي عام.
وتعتبر "سجى الدليمي"، طليقة أبو بكر البغدادي التي تزوجها لمدة شهر وأنجبت منه ابنتها هاجر من أبرز  السجينات، وقد اعتقلت على حاجز أمني في شمال لبنان خلال سنة 2014.
أما "جمانة حميد" فقد اعتقلت على حاجز عسكري في عرسال أثناء قيادتها سيارة مفخخة بما يزيد على 100 كلغم من المتفجرات في شباط 2014 وكانت تتجه من عرسال نحو البقاع الشمالي.
والثالثة علا العقيلي زوجة القيادي في "داعش" أنس جركس، الملقب بأبو علي الشيشاني، وقد تم إيقافها في كانون الثاني 2014 في الشمال.
كذلك، ورد اسما سمر الهندي وليلى النجار دون تفاصيل عن العمليات التي نفذتاها قبل اعتقالهن.
وكانت تقارير إعلامية تناولت مسألة بروز أسماء سعوديات تم تجنيدهن "للجهاد" وأصبحن مؤثرات في تنظيم "داعش" و"القاعدة" بتزويدهما بالمال من خلال جمع تبرعات ومقاتلين جدد، والسفر إلى مناطق القتال.
بعض أولئك "الجهاديات" تم اعتقالهن وإيداعهن السجون السعودية، بينما تسللت أخريات إلى العراق وسوريا واليمن وانخرطن مع أولادهن في صفوف الإرهابيين.
وقد حذرت باحثة سعودية من أن الجماعات المتطرفة وضعت هدفا استراتيجيا يتمثل في تجنيد المرأة في ظل القصور الذي تشهده المنظومة الأمنية بخصوص دراسة مشاركة المرأة في الإرهاب وكيفية مكافحتها.
 

وكالات
الاحد 29 نوفمبر 2015