تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


نشر قوات عسكرية تركيه إضافية وعتاد على الحدود مع سوريا




اسطنبول - نشرت تركيا قوات إضافية وعتادا على امتداد جزء من حدودها مع سوريا، في حين أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أنه لا توجد خطط فورية لأي تدخل عسكري.


قالت مصادر أمنية إن تركيا نشرت قوات إضافية وعتادا على امتداد جزء من حدودها مع سوريا مع اشتداد حدة القتال شمالي مدينة حلب لكن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال إنه لا توجد خطط فورية لأي تدخل عسكري.

وذكرت مصادر أمنية ومسؤولون في أنقرة أن الجيش التركي كثف إجراءات الأمن من خلال إرسال عتاد إضافي وجنود بما في ذلك قوات خاصة في الأيام القليلة الماضية وذلك بسبب القتال العنيف في المنطقة الريفية شمالي حلب.

وقال داود أوغلو للقناة السابعة التركية أمس الخميس "صحيح أننا اتخذنا إجراءات لحماية حدودنا. هناك أوامر بالتحرك إذا استجدت أي ظروف عبر الحدود تهدد الأمن التركي."

وأضاف "(لكن) يجب ألا يتصور أحد أن تركيا ستدخل سوريا غدا أو في المستقبل القريب." وكانت بعض وسائل الإعلام ذكرت أن التخطيط جار لعملية وشيكة عبر الحدود.

وقال داود أوغلو "إذا حدث أي شيء من شأنه تهديد الأمن التركي فسوف نتحرك على الفور ولن ننتظر حتى الغد. ولكن من الخطأ التوقع بأن تركيا ستقوم بمثل هذا التدخل الأحادي الجانب في الوقت القريب ما لم تكن هناك مخاطر."

وأضاف داود أوغلو أن الأسد -الذي تسيطر قواته والميليشيات المتحالفة معها على الأحياء الغربية من حلب- يتعاون مع متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مهاجمة المعارضة المعتدلة.

وقال إن السوريين في حلب لن يحصلوا على الإمدادات الأساسية مثل الطعام والدواء إذا أدى القتال إلى تقسيم المدينة. وتابع أن ذلك سيؤدي إلى تدفق جماعي جديد للاجئين إلى تركيا التي تستضيف بالفعل أكثر من 1.8 مليون لاجئ سوري.

ومنذ أن طردت الميليشيات الكردية في منتصف حزيران/يونيو جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" من مدينة تل أبيض السورية الحدودية، تتخوف أنقرة من إقامة منطقة حكم ذاتي كردية في شمال سوريا. وعبر مجلس الأمن القومي التركي الذي انعقد الاثنين برئاسة رئيس الدولة رجب طيب أردوغان، عن قلقه من "التحركات التي تستهدف المدنيين في المنطقة والرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة" لكنه لم يعلن أي عملية على الفور.

وتتهم تركيا الميليشيات الكردية في سوريا المقربة من "حزب العمال الكردستاني" الذي يخوض تمردا مسلحا على أراضيها، "بالتطهير الإتني" في القطاعات التي تسيطر عليها، الأمر الذي تنفيه هذه الميليشيات بشدة.
وجدد رئيس الوزراء الاسلامي المحافظ أحمد داود أوغلو الذي تقوم حكومته بتصريف الأعمال منذ الانتخابات التشريعية في السابع من حزيران/يونيو التي خسر فيها حزبه الغالبية المطلقة، التأكيد الثلاثاء أنه لن يوافق على "أمر واقع" في شمال سوريا.

فرانس24
الجمعة 3 يوليو 2015