وقالت المسؤولة السامية لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إن " الاجتماع الذي نعقده هنا في فيينا اليوم يتعين أن يكون له معنى اخر" داعية إلى الوحدة بين المجتمع الدولي قبل المحادثات.
وأضافت أن " الدول الجالسة حول الطاولة اليوم مرت جميعها تقريبا بنفس الألم، وبنفس الأسى وبنفس الصدمة على مدار الأسابيع الماضية. (فكانت) باريس مجددا أمس ولبنان فى اليوم الذي يسبقه وروسيا ومصر قبل أسبوعين وتركيا مجددا قبل عدة أسابيع قليلة ".
وذكرت أن " أفضل استجابة " لهجمات باريس الإرهابية هي " التصدي متحدين للصراعات الموجودة حول منطقتنا بدءا من هذه الحرب المروعة في سورية ".
واعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف أن اجتماع اليوم بشأن سورية فرصة لتوجيه ضربة للإرهابيين.
وقال كيري إن الهجمات سوف " تؤدى إلى صلابة عزمنا - جميعا - والقيام بالهجوم المضاد ومحاسبة المسؤولين ومساندة حكم القانون ، وهو السبب تحديدا وراء وجودنا هنا اليوم ".
وفى معرض تذكيره بالهجمات الأخيرة في بيروت والعراق، قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف إنه يأمل أن يحقق الاجتماع تقدما في هزيمة الجماعات مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة.
تأتي هذه التصريحات عقب تصريح للرئيس السوري بشار الأسد بأن السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية إزاء ما يحصل في منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للإرهابيين هي التي ساهمت في تمدد الإرهاب ،مشيرا إلى أهمية اعتماد سياسات جديدة والقيام بإجراءات فاعلة لوقف دعم الإرهابيين لوجستيا وسياسيا وصولا للقضاء على الإرهاب.
قرر المجتمع الدولي الاجتماع في فيينا لمحاولة التوصل إلى حل لعمليات إراقة الدماء الجارية في سورية. وإلى جانب الدول التي لها حق النقض (الفيتو) في الأمم المتحدة - الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا- من المقرر أن تحضر الاجتماع أيضا ألمانيا والسعودية.
وأضافت أن " الدول الجالسة حول الطاولة اليوم مرت جميعها تقريبا بنفس الألم، وبنفس الأسى وبنفس الصدمة على مدار الأسابيع الماضية. (فكانت) باريس مجددا أمس ولبنان فى اليوم الذي يسبقه وروسيا ومصر قبل أسبوعين وتركيا مجددا قبل عدة أسابيع قليلة ".
وذكرت أن " أفضل استجابة " لهجمات باريس الإرهابية هي " التصدي متحدين للصراعات الموجودة حول منطقتنا بدءا من هذه الحرب المروعة في سورية ".
واعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف أن اجتماع اليوم بشأن سورية فرصة لتوجيه ضربة للإرهابيين.
وقال كيري إن الهجمات سوف " تؤدى إلى صلابة عزمنا - جميعا - والقيام بالهجوم المضاد ومحاسبة المسؤولين ومساندة حكم القانون ، وهو السبب تحديدا وراء وجودنا هنا اليوم ".
وفى معرض تذكيره بالهجمات الأخيرة في بيروت والعراق، قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف إنه يأمل أن يحقق الاجتماع تقدما في هزيمة الجماعات مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة.
تأتي هذه التصريحات عقب تصريح للرئيس السوري بشار الأسد بأن السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية إزاء ما يحصل في منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للإرهابيين هي التي ساهمت في تمدد الإرهاب ،مشيرا إلى أهمية اعتماد سياسات جديدة والقيام بإجراءات فاعلة لوقف دعم الإرهابيين لوجستيا وسياسيا وصولا للقضاء على الإرهاب.
قرر المجتمع الدولي الاجتماع في فيينا لمحاولة التوصل إلى حل لعمليات إراقة الدماء الجارية في سورية. وإلى جانب الدول التي لها حق النقض (الفيتو) في الأمم المتحدة - الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا- من المقرر أن تحضر الاجتماع أيضا ألمانيا والسعودية.


الصفحات
سياسة









