ويسلط التقرير السنوي، الصادر عن وزارة الخارجية يوم الجمعة، الضوء على أوضاع حقوق الإنسان خلال عام 2016 في نحو 200 دولة. ووفقا للتقرير، الذي يعده موظفو حقوق الإنسان في بعثات الولايات المتحدة الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، فإن هناك أيضا ضغوطا متزايدة على وسائل الإعلام وحرية الإنترنت.
ولا يحدد التقرير الشامل دولة معينة على وجه الخصوص أو يقارن بين دولة وأخرى، لكنه يقدم تقييما لكل الدول التي تم تناولها كل على حدة. ومن بين ملاحظات التقرير الأخرى:
- ضم روسيا لشبه جزيرة القرم أثر سلبا على أوضاع حقوق الإنسان هناك. ويرصد التقرير بدقة الوضع السيئ في أوكرانيا محملا روسيا المسؤولية.
- القيود المفروضة على المشاركة السياسية وحرية التعبير وحرية التجمع موجودة في روسيا بالإضافة إلى تمييز الحكومة ضد الأقليات وقمع الخدمة المدنية.
- وصف شامل لانتهاكات حقوق الإنسان في الصين.
وخلال السنوات الماضية كان وزير الخارجية الأمريكي يقوم عادة بعرض التقرير على وسائل الإعلام، ولكن هذا العام، اختار وزير الخارجية ريكس تيلرسون عدم القيام بذلك. وتعرض لانتقادات من قبل اعضاء في حزبه ومنظمات حقوقية بعد اتخاذ هذا القرار.
ولا يحدد التقرير الشامل دولة معينة على وجه الخصوص أو يقارن بين دولة وأخرى، لكنه يقدم تقييما لكل الدول التي تم تناولها كل على حدة. ومن بين ملاحظات التقرير الأخرى:
- ضم روسيا لشبه جزيرة القرم أثر سلبا على أوضاع حقوق الإنسان هناك. ويرصد التقرير بدقة الوضع السيئ في أوكرانيا محملا روسيا المسؤولية.
- القيود المفروضة على المشاركة السياسية وحرية التعبير وحرية التجمع موجودة في روسيا بالإضافة إلى تمييز الحكومة ضد الأقليات وقمع الخدمة المدنية.
- وصف شامل لانتهاكات حقوق الإنسان في الصين.
وخلال السنوات الماضية كان وزير الخارجية الأمريكي يقوم عادة بعرض التقرير على وسائل الإعلام، ولكن هذا العام، اختار وزير الخارجية ريكس تيلرسون عدم القيام بذلك. وتعرض لانتقادات من قبل اعضاء في حزبه ومنظمات حقوقية بعد اتخاذ هذا القرار.


الصفحات
سياسة









