ووفقا لمنظمات المجتمع المدني، جرى اعتقال حوالي 40 شخصا بشكل غير قانوني في الجمهورية التي تقع جنوب روسيا في الفترة من كانون أول/ديسمبر الماضي. ووصفت الخارجية الأمريكية التقارير في هذا الشأن بأنها "ذات مصداقية".
وأشارت "شبكة إل جي بي تي" المعنية بالدفاع عن حقوق المثليين، ومقرها مدينة سانت بطرسبرج الروسية، إلى تقارير أفادت بأن اثنين، على الاقل، تعرضا للتعذيب حتى الموت.
وكانت تقارير أشارت في عام 2017 إلى اعتقال حوالي 100 من الـ "إل جي بي تي" وتعذيبهم حتى فارق عدد منهم الحياة.
وجمهورية الشيشان ذات أغلبية مسلمة.
ونقلت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية عن رئيس "شبكة إل جي بي تي" إيجور كوتشيتكوف: " أؤكد وفاة رجلين مثليين، أثناء تعرضهما للتعذيب."
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالاندينو في بيان: "نشعر بانزعاج شديد إزاء التقارير الموثوقة الواردة من الشيشان عن تجدد الهجمات ضد أفراد يفترض أنهم ينتمون إلى مجتمع " إل جي بي تي".
وأضاف: "ندعو روسيا إلى النهوض بمسؤولياتها والتزاماتها الدولية، وبدستورها، وأن تفتح تحقيقا عاجلا في هذه الانتهاكات الحقوقية."
ووصف ألفي كريموف، المتحدث باسم الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، التقارير الأخيرة بأنها "محض افتراء، ولا تحمل ذرة من حقيقة"، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية.
ولم يأبه الرئيس قديروف، الذي تدعمه روسيا، بادعاءات حدوث عمليات اضطهاد تستهدف مثليي الجنس في الشيشان. ويؤكد المتحدث الرئاسي استحالة حدوث مثل هذا الاضطهاد في البلاد لأنها، ببساطة، تخلو من المثليين.


الصفحات
سياسة









