وقال وزير العدل هايكو ماس الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "إن اللغة الشعبوية لن تؤدي إلى حل أية مشكلة", ودعا تحالف المحافظين الذي تنتمي إليه ميركل إلى تخطي الخلافات بينهم بصدد سياسة الهجرة قبيل عقد اجتماع طارئ لقادة الائتلاف غدا الأحد.
ودعت ميركل لعقد اجتماع لقادة الأحزاب في الائتلاف غدا الأحد, وهي من بينهم إلى جانب رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست سيهوفر ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيجمار جابرييل, وسط تدفق آلاف اللاجئين إلى ألمانيا يوميا.
ومن المتوقع أن يصل تدفق اللاجئين هذا العام إلى 800 ألف شخص على الأقل, وتسبب أسلوب ميركل في انتهاجها سياسة الأذرع المفتوحة بشكل مطلق إزاء أزمة اللاجئين, حيث قالت "سوف نتعامل معها", إلى انشقاقات في الجبهة المتحدة لتحالف حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا الذي تنتمي إليه.
وذكر أعضاء بحزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي أن موقف ميركل المرحب باللاجئين سوف يؤدي إلى تشجيع الهجرة فحسب ويحمل موارد الدولة وبنيتها التحتية المزيد من الأعباء.
ووجه سيهوفر وهو أيضا رئيس وزراء ولاية بافاريا الحدودية سيهوفر نداءات وتهديدات للضغط على ميركل لتعلن عن حد أقصى لعدد طالبي اللجوء الذين تستطيع ألمانيا قبولهم.
ودعا ماس شركاءه في الائتلاف المحافظ لإنهاء الخلاف.
ويتيح اجتماع الأحد فرصة لائتلاف حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل لنبذ خلافاتهم والتعامل مع تدفق اللاجئين.
ودعت ميركل لعقد اجتماع لقادة الأحزاب في الائتلاف غدا الأحد, وهي من بينهم إلى جانب رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست سيهوفر ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيجمار جابرييل, وسط تدفق آلاف اللاجئين إلى ألمانيا يوميا.
ومن المتوقع أن يصل تدفق اللاجئين هذا العام إلى 800 ألف شخص على الأقل, وتسبب أسلوب ميركل في انتهاجها سياسة الأذرع المفتوحة بشكل مطلق إزاء أزمة اللاجئين, حيث قالت "سوف نتعامل معها", إلى انشقاقات في الجبهة المتحدة لتحالف حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا الذي تنتمي إليه.
وذكر أعضاء بحزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي أن موقف ميركل المرحب باللاجئين سوف يؤدي إلى تشجيع الهجرة فحسب ويحمل موارد الدولة وبنيتها التحتية المزيد من الأعباء.
ووجه سيهوفر وهو أيضا رئيس وزراء ولاية بافاريا الحدودية سيهوفر نداءات وتهديدات للضغط على ميركل لتعلن عن حد أقصى لعدد طالبي اللجوء الذين تستطيع ألمانيا قبولهم.
ودعا ماس شركاءه في الائتلاف المحافظ لإنهاء الخلاف.
ويتيح اجتماع الأحد فرصة لائتلاف حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل لنبذ خلافاتهم والتعامل مع تدفق اللاجئين.


الصفحات
سياسة









