وعن نتيجة الانتخابات البرلمانية في هولندا، قال وزير الخارجية التركي إنه "ليس هناك فارق من الأساس بين الاشتراكيين الديمقراطيين والفاشي (خيرت) فيلدرز، الجميع يفكرون على نحو متشابه".
يذكر أن حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الهولندي مارك روته برز في صدارة نتائج الانتخابات البرلمانية في هولندا أمس الأربعاء، فيما فشل الزعيم الشعبوي خيرت فيلدرز في تحقيق تقدم في الانتخابات، حيث حصل على 19 مقعدا في مجلس النواب البالغ عدد مقاعده .150
وكانت النتيجة التي حققها الحزب الليبرالي بزعامة روته أكبر مما توقعت استطلاعات الرأي خلال الحملة الانتخابية.
وأعلن جاويش أوغلو أيضا عن اتخاذ خطوات ضد هولندا، وقال : "لا يمكننا التعامل مع (الهولنديين) وكأننا متطفلين. إن المواطن التركي ليس متطفلا في أي مكان".
تجدر الإشارة إلى أن هناك خلافا دبلوماسيا حادا يدور بين تركيا وهولندا حاليا على خلفية حظر الأخيرة ظهور وزيرين تركيين في فعاليات للترويج للتعديلات الدستورية التركية أمام الجالية التركية في روتردام.
وقال وزير الخارجية التركي إن "أوروبا سوف تتعلم كيف يتعين عليها التعامل مع تركيا، وإلا سوف تعلمها تركيا ذلك".
وتابع قائلا: "سوف تعدلون عن خطابكم الآمر. إن تركيا تأمر"، مضيفا أن تركيا هي "الأمة"، هي المجتمع الدولي لـ "اثنين مليار" مسلم. وشدد بقوله: "لذا لا يمكنكم التحدث مع تركيا بأسلوب الأمر. يتعين عليكم التحدث على نحو لائق".
يذكر أن حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الهولندي مارك روته برز في صدارة نتائج الانتخابات البرلمانية في هولندا أمس الأربعاء، فيما فشل الزعيم الشعبوي خيرت فيلدرز في تحقيق تقدم في الانتخابات، حيث حصل على 19 مقعدا في مجلس النواب البالغ عدد مقاعده .150
وكانت النتيجة التي حققها الحزب الليبرالي بزعامة روته أكبر مما توقعت استطلاعات الرأي خلال الحملة الانتخابية.
وأعلن جاويش أوغلو أيضا عن اتخاذ خطوات ضد هولندا، وقال : "لا يمكننا التعامل مع (الهولنديين) وكأننا متطفلين. إن المواطن التركي ليس متطفلا في أي مكان".
تجدر الإشارة إلى أن هناك خلافا دبلوماسيا حادا يدور بين تركيا وهولندا حاليا على خلفية حظر الأخيرة ظهور وزيرين تركيين في فعاليات للترويج للتعديلات الدستورية التركية أمام الجالية التركية في روتردام.
وقال وزير الخارجية التركي إن "أوروبا سوف تتعلم كيف يتعين عليها التعامل مع تركيا، وإلا سوف تعلمها تركيا ذلك".
وتابع قائلا: "سوف تعدلون عن خطابكم الآمر. إن تركيا تأمر"، مضيفا أن تركيا هي "الأمة"، هي المجتمع الدولي لـ "اثنين مليار" مسلم. وشدد بقوله: "لذا لا يمكنكم التحدث مع تركيا بأسلوب الأمر. يتعين عليكم التحدث على نحو لائق".


الصفحات
سياسة









