تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


وزير تركي : نتوقع وصول قرابة 60 ألف لاجئ من حلب




بروكسل/بيروت - ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم السبت أن بلاده تتوقع قدوم 60 ألف لاجئ من محافظة حلب السورية المحاصرة، وذلك عقب انتقادات أن بلاده ترفض ادخالهم.


 
وجاء النزوح وسط هجوم كبير من قبل قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد مدعومة بالقصف الجوي الروسي على المحافظة الواقعة شمال البلاد ويسيطر عليها المعارضة.

وقال جاويش أوغلو في أمستردام بعد محادثات مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان بشأن أزمة الهجرة: " مازلنا نبقي سياسة الحدود المفتوحة لهؤلاء الذي يفرون من اعتداء النظام وكذلك القصف الجوي الروسي ".

وأضاف الوزير " لقد استقبلنا بالفعل أكثر من خمسة الاف منهم. وهناك ما بين 50 ألف و55 ألف منهم في الطريق ولا يمكن أن نتركهم هناك بمفردهم ".

وذكر السكان في مدينة كلس جنوبي تركيا أن معبر باب السلامة الحدودي، وهو الأقرب من المناطق المتضررة ما زال مغلقا إلى اليوم السبت.

وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن ألفي مواطن من عرقية التركمان دخلوا تركيا اليوم من منطقة جبل التركمان الأقرب إلى الجنوب الغربي.

وقال بيان من مجلس اللاجئين النرويجي أن المجلس و "منظمات حقوقية أخرى تعمل على مدار الساعة لنقل الخيم والحاجات الأولية للعائلات التي خلفت كل شيء عدا ما استطاعوا حمله بأيديهم، أو في سياراتهم إذا كانوا محظوظين".

وصرح ناشط محلي مستخدما الاسم المستعار "عمر الحلبي" لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) هاتفيا بـ"أن الطقس بارد، وأن الناس الذين فروا وهم لا يحملون سوى أكياسا بلاستيكية صغيرة (تحوي أغراضهم) يعانون".

وتم مناقشة المسألة مع جاويش أوغلو في أمستردام، حسبما قالت المسؤولة العليا لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني بعد الاجتماع، مشيرة إلى واجب أخلاقي وقانوني لـ" حماية هؤلاء المحتاجين إلى الحماية الدولية ".

د ب ا
السبت 6 فبراير 2016