تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


وزير تونسي : حملة "أين البترول" قد تفقدنا ثقة المستثمرين




تونس - صرح وزير الصناعة والطاقة التونسي زكرياء حمد اليوم الخميس بأن حملة "أين البترول" التي أطلقها نشطاء وسياسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول الى احتجاجات في الشوارع تثير مخاوف من اهتزاز ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة.


 
وقال حمد إن حملة "أين البترول" ستقلص من الثقة التي تعمل الحكومة على ارجاعها للمستثمرين كما ستؤثر على الاستثمار في قطاع المحروقات، داعيا الى ضرورة الاسراع بتطويق الحملة.

وبدأت الحملة عقب احتجاجات عنيفة شهدتها مدينة الفوار التابعة لولاية قبلي جنوب البلاد الشهر الماضي تطالب بالتنمية والتشغيل خاصة مع الإعلان عن اكتشافات نفطية جديدة في الجهة.

واتسعت الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تلتها مظاهرات في العاصمة وعدد من المدن تطالب الدولة بطرح أرقام شفافة عن الثروات الطبيعية في البلاد والكشف عن خروقات مزعومة في عقود تنقيب مبرمة مع شركات نفطية عالمية.

وأول أمس الثلاثاء استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لصد متظاهرين كانوا يحاولون الاقتراب من شركات نفطية والاعتصام قربها.

واتهم وزير الصناعة والطاقة ، في تصريحات لإذاعة "موزاييك" الخاصة اليوم ، أطرافا دون ان يسمها بالوقوف خلف الحملة، مشيرا إلى ان انتاج البترول تراجع بسبب أحداث الفوار إلى 51 ألف برميل نفط يوميا بعد أن كان 54 ألف برميل.

وبحسب بيانات الوزارة ، فإن انتاج النفط لا يغطي سوى 60 بالمئة من احتياجات البلاد بينما لا يكفي انتاج الغاز سوى 45 بالمئة من الاستهلاك المحلي.

د ب ا
الخميس 4 يونيو 2015