وقال نائب رئيس الحزب رالف شتجنر اليوم الثلاثاء في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن السياسة الجديدة للاتحاد إزاء نساء وأطفال ينتمون للاجئين السوريين فقدت "بوصلة القيم" التي يتحلى بها الاتحاد، وقال: "هذا الطريق يعتبره الحزب الاشتراكي الديمقراطي خاطئا".
وأضاف أن حزبه يعمل لأجل سياسة حكومية جادة، فيما يقوم الاتحاد المسيحي بنزاعات داخلية ويتبع سياسة متعرجة على الدوام.
جدير بالذكر أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة زيجمار جابرييل والاتحاد المسيحي الذي يتكون من حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه هورست زيهوفر.
يذكر أن قادة الائتلاف الحاكم قرروا يوم الخميس الماضي تعليق مبدأ جمع شمل الأسر لمجموعات معينة من اللاجئين لمدة عامين.
وذكر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير المنتمي لحزب ميركل المسيحي بشكل مفاجئ يوم الجمعة الماضي أنه من المقرر إدراج لاجئين سوريين أيضا في المستقبل في إطار هذه المجموعات، الأمر الذي أثار انتقادات واحتجاجات من جانب الاشتراكيين.
ومن المقرر التشاور بشأن المسألة التي طرحها دي ميزير في مؤتمر وزراء الداخلية على مستوى الحكومة والولايات الذي يجتمع مطلع شهر كانون أول/ديسمبر القادم في مدينة كوبلنتس الألمانية.
وعلى الصعيد ذاته طالب وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بالمزيد من التضامن من الشركاء في الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة اللجوء.
وقال اليوم الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين: "إن الحق في اللجوء ليس أحد الحقوق الأساسية الألمانية فحسب، ولكنه -إذا ما كنت اتذكر بشكل صحيح- يعد أحد القيم الأساسية الأوروبية".
وأشار إلى أنه لا يمكن أن يستمر الأمر أن تستقبل أربع أو خمس دول فقط من الاتحاد الأوروبي 90 بالمئة من اللاجئين.
وأكد أن هناك حاجة لقاعدة ملزمة لتوزيع اللاجئين وتحسين المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد.
وأعرب شتاينماير عن تفاؤله في أن الاتحاد الأوروبي سوف يتغلب على أزمة اللجوء في مؤتمر بحث السياسية الخارجية، واستدرك قائلا: "ولكن الأمر يتطلب المزيد من الحسم -ليس من جانب بروكسل- إنه يتطلب المزيد من الحسم من جانب الدول الأعضاء للتوصل لإدارة مشتركة للأزمة".
وفي الوقت ذاته شدد وزير الخارجية الألماني على ضرورة التوصل إلى "التوازن السليم بين الإنسانية والتضامن"، وأيد مجددا توثيق التعاون مع تركيا.
وأضاف أن حزبه يعمل لأجل سياسة حكومية جادة، فيما يقوم الاتحاد المسيحي بنزاعات داخلية ويتبع سياسة متعرجة على الدوام.
جدير بالذكر أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة زيجمار جابرييل والاتحاد المسيحي الذي يتكون من حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه هورست زيهوفر.
يذكر أن قادة الائتلاف الحاكم قرروا يوم الخميس الماضي تعليق مبدأ جمع شمل الأسر لمجموعات معينة من اللاجئين لمدة عامين.
وذكر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير المنتمي لحزب ميركل المسيحي بشكل مفاجئ يوم الجمعة الماضي أنه من المقرر إدراج لاجئين سوريين أيضا في المستقبل في إطار هذه المجموعات، الأمر الذي أثار انتقادات واحتجاجات من جانب الاشتراكيين.
ومن المقرر التشاور بشأن المسألة التي طرحها دي ميزير في مؤتمر وزراء الداخلية على مستوى الحكومة والولايات الذي يجتمع مطلع شهر كانون أول/ديسمبر القادم في مدينة كوبلنتس الألمانية.
وعلى الصعيد ذاته طالب وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بالمزيد من التضامن من الشركاء في الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة اللجوء.
وقال اليوم الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين: "إن الحق في اللجوء ليس أحد الحقوق الأساسية الألمانية فحسب، ولكنه -إذا ما كنت اتذكر بشكل صحيح- يعد أحد القيم الأساسية الأوروبية".
وأشار إلى أنه لا يمكن أن يستمر الأمر أن تستقبل أربع أو خمس دول فقط من الاتحاد الأوروبي 90 بالمئة من اللاجئين.
وأكد أن هناك حاجة لقاعدة ملزمة لتوزيع اللاجئين وتحسين المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد.
وأعرب شتاينماير عن تفاؤله في أن الاتحاد الأوروبي سوف يتغلب على أزمة اللجوء في مؤتمر بحث السياسية الخارجية، واستدرك قائلا: "ولكن الأمر يتطلب المزيد من الحسم -ليس من جانب بروكسل- إنه يتطلب المزيد من الحسم من جانب الدول الأعضاء للتوصل لإدارة مشتركة للأزمة".
وفي الوقت ذاته شدد وزير الخارجية الألماني على ضرورة التوصل إلى "التوازن السليم بين الإنسانية والتضامن"، وأيد مجددا توثيق التعاون مع تركيا.


الصفحات
سياسة









