وكان محمد على كلاي (74 عاما) يتلقى العلاج من مضاعفات في الجهاز التنفسي في فينيكس. وعاني على مدى أكثر من 30 عاما من مرض الشلل الرعاش، وهو ما ساهم في تدهوره البدني.
وفاز كلاي بلقب بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات، قبل أن يعتزل الملاكمة عام .1981
ولد محمد علي باسم كاسيوس كلاي في 17 كانون ثان/يناير 1942 في لويزفيل بولاية كنتاكي. وفاز بالميدالية الذهبية الاولمبية في وزن خفيف الثقيل، ودخل عالم الاحتراف بعد فترة وجيزة.
وفي سن الـ 22، هزم بطل الوزن الثقيل سوني ليستون في مباراة سريعة ومذهلة. ثم اعتنق الإسلام وأصبح اسمه محمد علي ورفض علنا اسمه السابق.
وأصبح شخصية محورية كممثل لحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وكرمز لمقاومة حرب فيتنام، عندما رفض أن التجنيد في الجيش.
وقال "لست في نزاع مع الفيتناميين.. لم يطلق علي أي فيتنامي اسم زنجي".
وأدين بعد ذلك بالتهرب من الخدمة العسكرية، وتم تجريده من لقبه كبطل للعالم فى الملاكمة ،لكنه طعن على القرار حتى وصل إلى المحكمة العليا التي نقضت الحكم، في عام .1971
وعاد بعد ذلك للفوز مجددا باللقب قبل أن يخسره مرتين.
هذا وقد بعث الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون تعازيه لأسرة بطل الملاكمة العالمى في الوزن الثقيل محمد علي كلاي، واصفا إياه بـ" الشجاع في الحلبة والملهم للشباب (و) العطوف على المحتاجين ".
وقال كلينتون في بيان"منذ اليوم الذي حصل فيه على الميدالية الذهبية الأولمبية في عام 1960 ،علم عشاق الملاكمة في مختلف انحاء العالم أنهم يتابعون مزيجا من الجمال والرشاقة، السرعة والقوة" وقال إن هذه الصفات قد لا تجتمع معا فى شخص واحد مرة أخرى.
وأضاف"لقد شاهدناه وهو يكبر وينمو من شاب واثق بنفسه لديه طموح جارف ، الى رجل متدين لديه قناعات سياسية ودينية دفعته الى الاقدام على اختيارات صعبة نجح فى التعايش مع عواقبها".
وفاز كلاي بلقب بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات، قبل أن يعتزل الملاكمة عام .1981
ولد محمد علي باسم كاسيوس كلاي في 17 كانون ثان/يناير 1942 في لويزفيل بولاية كنتاكي. وفاز بالميدالية الذهبية الاولمبية في وزن خفيف الثقيل، ودخل عالم الاحتراف بعد فترة وجيزة.
وفي سن الـ 22، هزم بطل الوزن الثقيل سوني ليستون في مباراة سريعة ومذهلة. ثم اعتنق الإسلام وأصبح اسمه محمد علي ورفض علنا اسمه السابق.
وأصبح شخصية محورية كممثل لحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وكرمز لمقاومة حرب فيتنام، عندما رفض أن التجنيد في الجيش.
وقال "لست في نزاع مع الفيتناميين.. لم يطلق علي أي فيتنامي اسم زنجي".
وأدين بعد ذلك بالتهرب من الخدمة العسكرية، وتم تجريده من لقبه كبطل للعالم فى الملاكمة ،لكنه طعن على القرار حتى وصل إلى المحكمة العليا التي نقضت الحكم، في عام .1971
وعاد بعد ذلك للفوز مجددا باللقب قبل أن يخسره مرتين.
هذا وقد بعث الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون تعازيه لأسرة بطل الملاكمة العالمى في الوزن الثقيل محمد علي كلاي، واصفا إياه بـ" الشجاع في الحلبة والملهم للشباب (و) العطوف على المحتاجين ".
وقال كلينتون في بيان"منذ اليوم الذي حصل فيه على الميدالية الذهبية الأولمبية في عام 1960 ،علم عشاق الملاكمة في مختلف انحاء العالم أنهم يتابعون مزيجا من الجمال والرشاقة، السرعة والقوة" وقال إن هذه الصفات قد لا تجتمع معا فى شخص واحد مرة أخرى.
وأضاف"لقد شاهدناه وهو يكبر وينمو من شاب واثق بنفسه لديه طموح جارف ، الى رجل متدين لديه قناعات سياسية ودينية دفعته الى الاقدام على اختيارات صعبة نجح فى التعايش مع عواقبها".


الصفحات
سياسة









