وذكر موقع التسريبات وكشف الفضائح أن الوثائق جاءت من "شبكة معزولة عالية الأمان"، في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في إحدى ضواحي واشنطن وتحدد تفاصيل كيفية تمكنها من السيطرة على الهواتف المحمولة وأنظمة تشغيل الكمبيوتر وحتى التلفزيونات الذكية للتجسس على أهداف.
وقالت وكالة الاستخبارات المركزية انها لن تعلق على التقرير.
وقال المتحدث جوناثان ليو لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "نحن لا نعلق على صحة أو مضمون وثائق استخباراتية مزعومة".
وقال موقع ويكيليكس إن وكالة الاستخبارات المركزية فقدت السيطرة على ترسانة الوثائق التي تعرضت للقرصنة وأنها قد تم تداولها بين قراصنة ومتعاقدين سابقين مع الحكومة الأمريكية، ومن بينهم شخص قدم المواد لموقع ويكيليكس من أجل بدء نقاش حول الأسلحة الإلكترونية.
وقالت وكالة الاستخبارات المركزية انها لن تعلق على التقرير.
وقال المتحدث جوناثان ليو لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "نحن لا نعلق على صحة أو مضمون وثائق استخباراتية مزعومة".
وقال موقع ويكيليكس إن وكالة الاستخبارات المركزية فقدت السيطرة على ترسانة الوثائق التي تعرضت للقرصنة وأنها قد تم تداولها بين قراصنة ومتعاقدين سابقين مع الحكومة الأمريكية، ومن بينهم شخص قدم المواد لموقع ويكيليكس من أجل بدء نقاش حول الأسلحة الإلكترونية.


الصفحات
سياسة









