أسطوانة " سعادتي " اول تسجيل لإلفيس بريسلي بيعت بـ 300 ألف دولار



واشنطن - بيعت أول اسطوانة سجلها المغني الأمريكي الشهير إلفيس بريسلي في مزاد بمبلغ 300 ألف دولار أمريكي.


إلفيس بريسلي
إلفيس بريسلي
وكان مشترٍ لم يكشف عن اسمه قد وضع العرض الفائز على شبكة الإنترنت لاسطوانة أغنية "ماي هابينس" أو "سعادتي"، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها للعامة.

وأقيم المزاد في منزل بريلسي السابق "غريسلاند"، وذلك مع حلول الذكرى الثمانين لعيد ميلاد بريسلي.

وكان مغني الروك آند رول الأمريكي قد سجل تلك الأغنية الشعبية عام 1953 عندما كان في الثامنة عشرة من عمره.

وكان يرغب في الاستماع إلى صوته على الاسطوانة، لذا فقد دفع أربعة دولارات لتسجيل أغنيتي "ماي هابينس" و "ذاتس وين يور هارتيك بيغنز" أو "عندما يعتصر القلب ألما" على اسطوانات الفونوغراف.

ويقال إن بريسلي سجل تلك الأغنية جزئيا ليقدمها كهدية لوالدته، إلا أن العائلة لم تكن تقتني مشغلا لذلك النوع من الاسطوانات في ذلك الوقت، وهو ما اضطره لأخذها إلى منزل صديقه إد ليك ليستمع إلى نتائج ما قام به، ثم تركها هناك.

وأبقى ليك على تلك الاسطوانة محفوظة داخل خزانة لستين عاما. وبعد وفاته هو وزوجته، آلت الاسطوانة إلى وريثتهما لوريسا هيلبورن التي غمرتها السعادة بعد أن بلغت تلك القيمة في ذلك المزاد. وتخطط لوريسا لتخصيص مبلغ من ذلك المال لتعليم أبنائها في المرحلة الجامعية.

وضمت القطع الأخرى التي عرضت في ذلك المزاد أول رخصة قيادة لإلفيس، والأوشحة التي كان يرتديها في حفلاته الغنائية، إضافة إلى قلاداته الذهبية.

وقبل إقامة المزاد، استضافت كل من زوجة بريسلي السابقة بريسيلا وابنته الوحيدة ليسا ماري احتفالية لتقطيع الكعك إحياء لذكرى عيد ميلاد إلفيس الثمانين.

كما شارك معجبو إلفيس في مختلف انحاء العالم في احتفاليات ذكرى ميلاده، بما في ذلك احتفالية استمرت لخمسة أيام في مدينة سيدني الأسترالية.

وكالات
الاحد 11 يناير 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan