وخلال تمرينات أجريت قبل فترة قصيرة مع مجموعة من الفرسان في واينغابو كبرى مدن جزيرة سومبا، خاطر عمر كثيرا عندما جعل الخيل يعدو بسرعة فائقة في حلبة رملية وعرة.
وقد بدأ عمر مارامبا خوض هذا المجال عندما كان في التاسعة، علما أن بعض الأطفال ينخرطون فيه في الخامسة من العمر. ويصعب على البعض التحكم بالخيول وهم يكونون جد متوترين في البداية.
وصرح مارامبا لوكالة فرانس برس "بدأت أمتطي الأحصنة على التلال وتعلمت بنفسي"، مشيرا إلى أن الفروسية هي من الممارسات المتجذرة في الثقافة المحلية للفقراء في هذه الجزيرة التي تقع في وسط إندونيسيا وهي مصدر فخر للفرسان الشباب.
وجزيرة سومبا معروفة بأطفالها الفرسان وفحولها. وقد ازدهرت تجارة الخيول فيها في القرن الرابع عشر. ويقال إن الأحصنة الصغيرة التي كان الأطفال يركبونها تتحدر من الخيول التي استخدمها المغول خلال الحروب.
ورموز هذه الثقافة تنتشر في الجزيرة برمتها، مثل تمثال أطفال على أحصنة في واينغابو وصراعات الأحصنة التي تنظم سنويا لإحياء ذكرى المعارك القديمة بين القبائل المتنازعة.
وكثيرة هي سباقات الخيول التي تثير حماسة كبيرة وضجة في بعض الأحيان. وتجرى رهانات غير شرعية على عدة سباقات تؤدي عادة إلى نزاعات مع المراهنين الذين يخسرون مبالغ مالية ليست بالقليلة.
وتستدعي هذه النزاعات تدخل الشرطة في بعض الأحيان وتلغى بعض السباقات، لكن من الصعب إلغاءها كلها. فمبالغ مالية طائلة تنفق على هذه الممارسات المتجذرة في الجزيرة. ويراهن سكان كثيرون بمبالغ كبيرة وقد تصل الأرباح إلى 10 ملايين روبية (650 يورو) في بلد يعيش 40 % من سكانه بأقل من دولارين في اليوم الواحد.
وفي ظل ازدياد السباقات، تزداد الأحصنة قوة وحجما ويتحسن أداؤها. وتستخدم اليوم أنواع هجينة من فحول أسترالية.
ويكافح المدافعون عن حقوق الأطفال هذه الممارسات منذ زمن بعيد، مطالبين بحظر السباقات التي يشارك فيها أطفال، غير أن هذه التقاليد جد راسخة في الثقافة المحلية. والأسوأ هو "أنها تعرض حياة الأطفال للخطر"، على حد قول أريست ميرديكا سيريت مدير اللجنة الوطنية لحماية الأطفال.
ويلفت سكان سومبا من جهتهم إلى أن جميع التدابير الاحترازية تتخذ لضمان تمرين الأطفال وفق الأصول قبل مشاركتهم في السباقات.
ويتوقف الأطفال عادة عن المشاركة في السباقات عندما يكملون مراهقتهم ويبدأون بتدريب الفرسان الأصغر سنا.
ويتم تمرين الأطفال تدريجا وتنظم شعائر محلية بموازاة التمرينات، على ما شرح ابراهام اندرويان ونو الذي يشرف على هذه الجلسات.
وبالرغم من ذلك كله، يفضل غالبية البالغين التفرج على السباقات بدلا من المشاركة فيها. وقد أقر جوليانوس أماهو وهو موظف حكومي في الثانية والأربعين بأنه كان ليخاف كثيرا لو شارك فيها مثل الأطفال.
وقد بدأ عمر مارامبا خوض هذا المجال عندما كان في التاسعة، علما أن بعض الأطفال ينخرطون فيه في الخامسة من العمر. ويصعب على البعض التحكم بالخيول وهم يكونون جد متوترين في البداية.
وصرح مارامبا لوكالة فرانس برس "بدأت أمتطي الأحصنة على التلال وتعلمت بنفسي"، مشيرا إلى أن الفروسية هي من الممارسات المتجذرة في الثقافة المحلية للفقراء في هذه الجزيرة التي تقع في وسط إندونيسيا وهي مصدر فخر للفرسان الشباب.
وجزيرة سومبا معروفة بأطفالها الفرسان وفحولها. وقد ازدهرت تجارة الخيول فيها في القرن الرابع عشر. ويقال إن الأحصنة الصغيرة التي كان الأطفال يركبونها تتحدر من الخيول التي استخدمها المغول خلال الحروب.
ورموز هذه الثقافة تنتشر في الجزيرة برمتها، مثل تمثال أطفال على أحصنة في واينغابو وصراعات الأحصنة التي تنظم سنويا لإحياء ذكرى المعارك القديمة بين القبائل المتنازعة.
وكثيرة هي سباقات الخيول التي تثير حماسة كبيرة وضجة في بعض الأحيان. وتجرى رهانات غير شرعية على عدة سباقات تؤدي عادة إلى نزاعات مع المراهنين الذين يخسرون مبالغ مالية ليست بالقليلة.
وتستدعي هذه النزاعات تدخل الشرطة في بعض الأحيان وتلغى بعض السباقات، لكن من الصعب إلغاءها كلها. فمبالغ مالية طائلة تنفق على هذه الممارسات المتجذرة في الجزيرة. ويراهن سكان كثيرون بمبالغ كبيرة وقد تصل الأرباح إلى 10 ملايين روبية (650 يورو) في بلد يعيش 40 % من سكانه بأقل من دولارين في اليوم الواحد.
وفي ظل ازدياد السباقات، تزداد الأحصنة قوة وحجما ويتحسن أداؤها. وتستخدم اليوم أنواع هجينة من فحول أسترالية.
ويكافح المدافعون عن حقوق الأطفال هذه الممارسات منذ زمن بعيد، مطالبين بحظر السباقات التي يشارك فيها أطفال، غير أن هذه التقاليد جد راسخة في الثقافة المحلية. والأسوأ هو "أنها تعرض حياة الأطفال للخطر"، على حد قول أريست ميرديكا سيريت مدير اللجنة الوطنية لحماية الأطفال.
ويلفت سكان سومبا من جهتهم إلى أن جميع التدابير الاحترازية تتخذ لضمان تمرين الأطفال وفق الأصول قبل مشاركتهم في السباقات.
ويتوقف الأطفال عادة عن المشاركة في السباقات عندما يكملون مراهقتهم ويبدأون بتدريب الفرسان الأصغر سنا.
ويتم تمرين الأطفال تدريجا وتنظم شعائر محلية بموازاة التمرينات، على ما شرح ابراهام اندرويان ونو الذي يشرف على هذه الجلسات.
وبالرغم من ذلك كله، يفضل غالبية البالغين التفرج على السباقات بدلا من المشاركة فيها. وقد أقر جوليانوس أماهو وهو موظف حكومي في الثانية والأربعين بأنه كان ليخاف كثيرا لو شارك فيها مثل الأطفال.


الصفحات
سياسة









